١
مَرِضتُ وَلَم أَلقَ الطَبيبَ المُداوِيافَلَم أَدرِ ما دائي وَلا ما دَوائِيا
٢
تَغَلغَلَ في صَدري فَبِتُّ صَريعَهُوَقوّض أَركاني وَهدَّ بِنائِيا
٣
أَظنّ الهَوى العذريّ حلَّ بِمُهجَتيفَلَيتَ الهَوى العذري لم يكُ دائِيا
٤
فَمن لوجيع الحبّ يَبكي بكاءهوَمن لصريع الحبّ يرثي رثائِيا
٥
وَما الحُبُّ إِلّا نَظرَةٌ عِندَ نَظرَةمُكهربَةٍ يَبدو سناً كهربائِيا
٦
وَما الحبّ إِلّا نَفحَةٌ بعدَ نَفحَةٍسَماوِيّةٍ لا زالَ حبّي سَماوِيا
٧
وَمذ عَلِقت بِالحبّ روحي أَبحتُهاوَفاءً لِمَن في الحُبّ يَسمو وَفائِيا
٨
دَعاني صَحيحُ الحبّ نَحوَ جنابهفَسابَقَني قَلبي وَقالَ دَعانِيا
٩
وَجِئت بِروحي دون جِسمي مُلَبِيّاًنِداء حَبيبٍ كَم أَجابَ نِدائيا
١٠
وَأَعربت عَن شَوقي إِلَيهِ بِأَدمُعيوَسقم براني عَلَّ يَشفي سَقاميا
١١
فَعادَ بِفَضلٍ مِنه خير عِيادَةشُفِيتُ بِها لمّا أَرادَ شِفائِيا
١٢
فَقُل لِلَّذي قَد لامَني بِمحبَّتيوَمن لَومِهِ وَالعَذلِ زادَ بلائِيا
١٣
حَبيبي غَدا طبَّ القُلوب حَقيقَةًفَسَل عَنهُ أهل الحبّ تُهدى اِهتِدائِيا
١٤
وَإِن أَدرَكوا في الحبّ نُقطة بائهفَبِالحاءُ وَالباء اِرتَقَيتُ اِرتِقائِيا
١٥
أَلَم تَرَني في باب أَشرف مُرسَلٍوَقَفتُ حَياتي صادِقاً لا مُرائِيا
١٦
عَلَيهِ وَآل البَيتِ أَزكى تَحِيَّةوَصَحبٍ كِرامٍ صَحَّ فيهِم وَلائِيا
١٧
مَدى الدَهرِ ما يَممَتُ طه مؤمِّلاًوَحقق لي المَولى بِطه رَجائِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.