١
وَمُذ صَحا عَقليَ نام الهَوىوَالصُبحُ إِن أَسفرَ ولّى دُجاه
٢
دَعانِيَ العَقلُ إلى معهدِ العلمِ فَلَبَّيتُ مجيباً نداه
٣
ذَيّالك الروضِ الَّذي إن شَداهزارُهُ أَطرَب قلبي غِناه
٤
غرستُ عمري فيه مستثمِراًبِالجِدِّ وَالجِدُّ كَماءِ الحَياه
٥
وَالغرسُ أَن يُسقى عَلى أَصلِهتطب مجانيه وَيَحلو جناه
٦
فَكان من أَمري ومن أَمرهأَن قمتُ غُصناً مثمِراً في رُباه
٧
يهزُّني الشُكرُ لأَفضالِهفأَنثَني ألثم شكراً ثراه
٨
لكنَّما شَمسُ العُلى زاوَلَتغُصني فَلَم تُبقِ عَلَيهِ حُلاه
٩
وَفرّقت أَيّامُهُ شملَهُوَكَدَّرَت أَيدي اللَيالي صفاه
١٠
فكان تهذيباً لَهُ ما جَرىوَالدَهرُ كم هذَّبَ حرّاً سواه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.