الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمُذ صَحا عَقليَ نام الهَوىوَالصُبحُ إِن أَسفرَ ولّى دُجاه
٢
دَعانِيَ العَقلُ إلى معهدِ العلمِ فَلَبَّيتُ مجيباً نداه
٣
ذَيّالك الروضِ الَّذي إن شَداهزارُهُ أَطرَب قلبي غِناه
٤
غرستُ عمري فيه مستثمِراًبِالجِدِّ وَالجِدُّ كَماءِ الحَياه
٥
وَالغرسُ أَن يُسقى عَلى أَصلِهتطب مجانيه وَيَحلو جناه
٦
فَكان من أَمري ومن أَمرهأَن قمتُ غُصناً مثمِراً في رُباه
٧
يهزُّني الشُكرُ لأَفضالِهفأَنثَني ألثم شكراً ثراه
٨
لكنَّما شَمسُ العُلى زاوَلَتغُصني فَلَم تُبقِ عَلَيهِ حُلاه
٩
وَفرّقت أَيّامُهُ شملَهُوَكَدَّرَت أَيدي اللَيالي صفاه
١٠
فكان تهذيباً لَهُ ما جَرىوَالدَهرُ كم هذَّبَ حرّاً سواه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة