١
أَنا وَاللَه لا أَحبّ سِواكاوَدَليلي في الحبّ نيلُ رِضاكا
٢
فاِجتَذِبني إليكَ جذب مُحبٍّوَاِنتَشِلني كما تشا لِحِماكا
٣
غايَةُ الصَبِّ أَن يَكون مع الحببِ فَمن لي بِالقُرب من علياكا
٤
يا أَبا الطيّب الَّذي طابَ حَقّافيكَ قَلبُ المحبِّ أَن يَهواكا
٥
طالَ عَهدي بروضَةٍ منكَ طابَتنَفحاتٌ لَها بِطيبِ نَداكا
٦
أَتَرى أَن أَعود يَوماً إليهاقَبل مَوتي وَأَن أَرى من رَآكا
٧
رحمَة بِالغَريب في أَرض قومٍيدّعي الحبَّ منهم من جَفاكا
٨
رحمةً بِالغَريب زُجَّ بسجنٍزهقَت منهُ روحهُ رحماكا
٩
رحمةً بِالغَريب في كلّ معنىًبَينَ قوم لم يدركوا مَعناكا
١٠
أَرني مُعجِزاتِ ذاتِك في قَهرِ عداتي فَإِنَّما هُم عداكا
١١
أَرِني مُعجِزاتِ ذاتِكَ في محقِ عداتي لا عاشَ من عاداكا
١٢
أَرِني مُعجِزات ذاتك في إِحياءِ ميتِ الهوى جُعِلتُ فداكا
١٣
أَرِني معجزات ذاتك في إِغناء قَلبي فَإِنَّه مغناكا
١٤
أَرِني مُعجِزاتِ ذاتِكَ في ماأَرتَجي منكَ لَم يخب من رجاكا
١٥
أَنت من قد حباكَ ربّك فَوق المُرتَجى منهُ جَلَّ من قَد حَباكا
١٦
أَنتَ لَولا لَم نَكُن قَطّ شَيئاًلا وَلا كُلّ كائِن لَولاكا
١٧
أَنتَ أَنتَ الَّذي به قَد سَعدناإِي وَربّي دنيا وَأخرى كذاكا
١٨
جَلَّ باريك يا محمَّد بِالحَمدِ حَميداً سُبحان من قَد براكا
١٩
وَسَلامٌ عَلَيكَ وَالآلِ وَالصَحبِ نجومِ الهدى بأفق علاكا
٢٠
ما تيمّنتُ في مديحِك أَشدوأَنا وَاللَهِ لا أحبّ سِواكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.