الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَإِلَيك باب اللَهِ قُم بِرحابهحُطَّ الرحالَ وَحطَّ أَنواع العنا
٢
وَإِذا حُصِرتَ عن الكَلامِ فَلا ترعفَالحبُّ ما منع الكَلام الأَلسنا
٣
وَكَفاكَ مدمعك الهتون مُتَرجِماًعمّا بدا لَك مفصحاً وَمُبَيّنا
٤
وَعِبارة العبرات من بثّ الوَرىأَشواقَهُم تُلفى هنالِكَ أَبينا
٥
هذا الحَبيب المُرتَجى خير الوَرىنور الهدى بِهداه أشرَقت الدنا
٦
هذا المَقام الهاشِمِيُّ وَمنزِل الرروح الأَمين بدا ضِياؤُهُما لَنا
٧
فَاِنهَض وَقِف في بابِهِ متململاًوَاِرجُ الشَفاعَة فَالشَفاعَة ها هُنا
٨
وافيتَ خير العالَمين فَسَل وَلاتقنَط فَقَد جِئتَ الكَريم المُحسِنا
٩
سل ما تَشاء بجاهِهِ متوسّلاًتنل المنى والصَعب يَغدو هَيِّنا
١٠
سَلِّم وَقل بِتَأدّبٍ يا خير منزان اِسمُهُ الأَسماءَ فينا وَالكنى
١١
يا سيّدي المُختار فيمَ اِختيرَ ليعَن مَوطِني هذا المُحَبَّب مَوطِنا
١٢
يا رَحمَة اللَهِ الَّتي يَسمو لَهالجنى المُنى الراجي وَيَأمن من جَنى
١٣
قَد ضِقتُ ذَرعاً بِالَّذي لاقيتهمن بلدَةٍ لَم أَلقَ فيها مُؤمِنا
١٤
واحَسرَتا ضاع الزَمان وَلا أَرىوَقتاً وَلا حالاً يُساعد ممكنا
١٥
لا جمعَةٌ فيها تقام بِجامِعكَلّا وَلا فيها الجَماعَة وَالهَنا
١٦
أخشى المَمات وَلا أَراهُ وَإِنَّنيلأَرى الرَدى مِمّا أَكابد أَهونا
١٧
كَم ذا أكابد من تعصُّب عصبةٍتخذت تعصُّبَها الذَميم تديُّنا
١٨
لَولاك تُرشدنا وَقد ضلَّ الوَرىكنّا كمثل الجاهِلِيَّة قَبلَنا
١٩
لَولاك ما فُزنا عَلى جَمعِ العدىوَالنَصرُ معقود اللِواء غدا لنا
٢٠
ماذا الَّذي نثني عَلَيك بهِ وَقَدأغناكَ ما في الذِكر عن شرف الثَنا
٢١
وَاليَوم إذ جمعت عدايَ عديدهاوَالحَربُ قَد دارَت رحاها بَينَنا
٢٢
جِئناك لا نلوي على وطنٍ وَلاوَطرٍ وَلا نَخشى الكَلالَ وَلا الونى
٢٣
نَشدو وَنَهتِف باِسمِ طه المُصطَفىحامي الحِمى عالي النَخا المتمكّنا
٢٤
يا من إذا نودي وَقد جثت الوَرىتَرجو الشَفاعَة من لها نادى أَنا
٢٥
أَيُضام من أَلبسته الدرعَ الَّتيدَلَّت على أَن الرسول به اِعتنى
٢٦
أَنتَ الَّذي حازَت ذؤابةُ هاشمشرفاً به فاقَ الكَواكِبَ وَالسَنا
٢٧
أَيُهانُ من كرُمت إِلى علياك نسبتهُ وَقد تخذ المَعالي ديدنا
٢٨
صلّى عَلَيكَ اللَهُ ما هبَّت صَباوَاِهتَزَّ غُصنٌ في الحَدائِقِ وَاِنثَنى
٢٩
وَعلى الصحابةِ وَالقَرابَةِ سِيَّما الكرّار حيدرة الوَغى مع أمّنا
٣٠
وَأَثابَ ربّي مؤمِناً أَسمَعتهُهذا الدعا فغدا عليهِ مُؤمِّنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة