الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كُلُّ ما بي فانٍ وحبُّكِ باقِوَدَليلي لَواعجُ الأَشواقِ
٢
إيه يا طيبَة الحَبيبَة من ليبِلِقاءٍ من بعد طول الفراقِ
٣
إيهِ دارَ النَعيم جنّة خلدٍماؤُها السَلسَبيلُ في الأَذواقِ
٤
من لهذا المضنى فَيَشفي ضناهوَلقاءُ الحَبيب كَالترياقِ
٥
من له بِالتَلاقِ بعدَ بعادٍقرَّب اللَه منكِ يومَ التَلاقي
٦
قد مَلأتُ الأَوراقَ شَكوى وَشجواًلَو قَرَأت ما جاءَ في الأَوراقِ
٧
كم وَكَم قلتُ لِلحَبيب اِحمِلونييا رِفاقي إلى الحِمى يا رِفاقي
٨
وَسعيتُ السَعيَ الحَثيثَ وَلكِنأَخفَقَ السعيُ أَيَّما إِخفاقِ
٩
لم أَجد لي عَوناً فَأَركب ظَهراًمن هجين أَو ناقَةٍ في النياقِ
١٠
قعدَ العجزُ بي فصرتُ كَميتٍآهِ من صحّتي وَمن إِملاقي
١١
قد بَلَغتُ السَبعين حولاً وشَكوايَ لعمري من ضيقة الأرزاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة