١
لَم أسلمِ النَفسِ لِلأَسقام تتلفهاإِلّا لتحيا بوصلٍ منكَ يبقيها
٢
وَلَم أُمتها بِذُلٍّ بعد عزَّتهاإِلّا لِعِلمي بِأَنَّ المَوتَ يُحييها
٣
وَنَظرَةٌ منكَ يا سُؤلي وَيا أَمَليدنيا وَأخرى المنى كَم ذا أُرَجّيها
٤
رُحماكَ جُد لي بِها إِذ أَنَّها أَبَداًأَشهى إليَّ من الدُنيا وَما فيها
٥
نفسُ المحبّ عَلى الآلام صابِرَةٌفي كلّ حالٍ لَعَلَّ اللَه يَشفيها
٦
وَمُهجَتي تَلِفَت كَم ذا أعلِّلهالَعَلَّ مُتلفها يَوماً يُداويها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.