الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَأَخٍ لي في اللَهِ لمّا رَآنيخالِياً من مَشاغِلي الكَسبيَّه
٢
قالَ لي غيرَةً مَقالَة حقٍّاِشتَغل بِالطَريقَة النَقشِيَّه
٣
أَيُّ شغلٍ لِلعَبدِ من دون ذِكر اللَه يُعليه لِلسَماءِ العليَّه
٤
لَست أَدري ما نسبةُ العَدلِ فيماكُنت فيهِ من خِدمَةِ العدليه
٥
تُب إلى اللَهِ أَن تَعود إليهاخيفَةَ الظُلم ثَوبَةً مرضِيَّه
٦
وَتَأَمَّل وَقائِعَ الرُسلِ تَلقىحِكماً في الوَقائِع الكَونِيَّه
٧
نَشَأَ المُصطَفى يَتيماً فَقيراًما لَهُ في الأَنامِ مِن عَصَبِيَّه
٨
وَأَتى من حِراءَ حيرانَ ذُعراًذاتَ يَومٍ عن رُؤيَةٍ مَلكيّه
٩
قالَ لِلأَهلِ حَولَهُ زَمِّلونيدَثِّروني اِتِّقاءَ هذي الرزيَّه
١٠
شَجَّعَتهُ خَديجَةٌ بِكَلامٍمُحكَمٍ في النَصائِح الحكميّه
١١
ثبّتته بِقولِها كيفَ يُخزي اللَهُ عَبداً أعطي العَطايا السنيّه
١٢
يَصِلُ الرّحمَ يَحمل الكلّ يُقري الضضيفَ يهدي هِدايةً صمديّه
١٣
وَهوَ عونٌ على النوائبِ في الحقق ومن ذا يَفوقُه بمزيّه
١٤
ثُمّ قالَت لَهُ وَهَل أَنتَ تَخشىبَعد هذا المَخاوِفَ الحِسِّيَّه
١٥
فَاِطمَأَنَّت نَفسُ الحَبيبِ المُفَدّىعِندَ هذا شَأنَ النُفوسِ الزَكِيَّه
١٦
فَاِستَمِع لي مقالتي يا اِبنَ وُدّيوَتَمعَّن فيها بِكلّ رُؤيَّه
١٧
لَكَ مِمّا ذَكَرتُ خَيرُ نَصيبٍجاءَ إِرثاً وراثَةً أَحمَدِيَّه
١٨
لَيسَ يُخزيكَ من حباكَ رِضاهُبِرِضاءِ الحَبيبِ خَيرِ البَرِيَّه
١٩
كُن مَع الحَقّ لا مع الخَلق ترقىكُن مع اللَهِ فهيَ خَيرُ مَعِيَّه
٢٠
رُبَّما كانَت الشَدائِدُ خَيراًرُغمَ ما تَشتَهي النُفوسُ الشَهِيَّه
٢١
دَرَجاتٍ يَرقى بِها العَبدُ مَرقىًأَو فَكَفّارَةً لِكُلِّ خطيَّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة