١
قَد خَرَجنا لحظرَة الإطلاقوَشهدنا بَدائِعَ الخَلّاقِ
٢
حَبَّذا الفَتحُ وَهو فَتحٌ كَبيرٌجاءَ فَضلاً من حضرة الإطلاقِ
٣
وَشُهودي بِهِ الحَبيب المُفَدّىمُشرِقاً كَالشُموسِ في الإشراقِ
٤
هو غاي المُنى وَحَقِّ حَبيبيعندَ أَهلِ النُهى ذوي الأَذواقِ
٥
رَبّ حقّق مُنايَ من كُلّ وجهٍوَأَنِلني بِالفَتحِ حسنَ التَلاقي
٦
بِالحَبيبِ المرجُوِّ خيرِ البَراياأَشرف الرُسلِ طيِّب الأَعراقِ
٧
رَبِّ ضاعِف عَلَيهِ أَزكى صَلاةٍوَسَلامٍ يَدوم ما الكَونُ باقِ
٨
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاًما عَلَوا كَالنُجومِ في الآفاقِ
٩
أَو ترنّمتُ مُغرَماً بِحَبيبيرافِعاً فيه رايَة العشّاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.