١
مَلَكتَ بِالحُبِّ رقّيفَلَن أَميلَ لِعتقِ
٢
وَالحُبُّ أَفضَلُ شَيءٍلِمَن أَحبَّ بحقِّ
٣
قَيَّدتَني بكَ فَضلاًفَرايَتي في خَفقِ
٤
شِعاريَ الحبُّ دوماًوَتاجهُ في فرقي
٥
فَالحَمدُ لِلَّهِ رَبّي الهادي لِخَيرِ الطُرقِ
٦
وَلَيسَ لِلخَلقِ أَمرٌفي أَيِّ أَمرٍ وَخلقِ
٧
فَكلُّ حلٍّ وَعقدٍلهُ بِفَتقٍ وَرَتقِ
٨
أَحاطَ في كلّ شَيءٍعِلماً بِغَربٍ وَشَرقِ
٩
وَأَنتَ خيرُ حَبيبلهُ بِوَجهٍ أَحقِّ
١٠
أَعطاكَ مَولاكَ ما لَميُعطِ فَتىً في الخَلقِ
١١
فَاِشفَع تشفَّع لَدَيهِبِرفعِ هذا الضيقِ
١٢
الحربُ دارَت رحاهاحماقَةً من حُمقِ
١٣
وَالناسُ غَرباً وَشَرقاًما بَينَ سحقٍ وَمَحقِ
١٤
وَبينَ حرقٍ وَغرقوَبَينَ خنقٍ وَشَنقِ
١٥
وَالمُلكُ لِلَّهِ دوماًيُحيي وَيُفني وَيُبقي
١٦
مَولايَ ما حالُ قَوميوَهم شَجىً في الخَلقِ
١٧
يشكونَ هوناً وَذُلّاًيَشكون ضيقَ الرِزقِ
١٨
هَل من أَمير عَلَيهِمهَل من إِمامٍ بِحقِّ
١٩
وَالغَرب ما زال يَطغىوَالشَرقُ في حالِ غَرقِ
٢٠
وَكان ظَمآن يَأتيلِلشَرقِ إِذ يَستَسقي
٢١
فَالغَربُ صارَ أَميراًوَالشَرقُ في حال رقِّ
٢٢
رُحماكَ ما حالُ مثليمَيتٌ بوجدٍ وَشوقِ
٢٣
هل من حياةٍ فَأَحياحياةَ لطفٍ وَذوقِ
٢٤
رُحماك رحماك فاِنظُرإِلَيَّ نَظرَة رفقِ
٢٥
عَلَيكَ صَلّى إِلهيما قمتُ أَشدو كَوُرقِ
٢٦
وَالآلِ وَالصَحبِ جَمعاًما زين شعري بنطقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.