الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يلومني كل وقتلوم الخليل المصادق
٢
على اعتزالي وبعديونزلتي في الفنادق
٣
يقول زرنا فأنَّاما بيننا أي فارق
٤
فقلت والقلب يدريبأنه غير صادق
٥
إن كان هذا فإنيعلى الزياره موافق
٦
وزرته ذات يومفكان في الهرب حاذق
٧
لما رآني توارىفي بيته مثل سارق
٨
فقلت أين الافنديفقيل في النوم غارق
٩
فصرت أنآى وأدنوفي ساعة أو دقائق
١٠
لما توالى ذهابيوأوبتي منه صافق
١١
نزلت والليل نصفضيفاً بأحد الفنادق
١٢
ما كنت غرا ولكنمن لؤمه جد واثق
١٣
وفي الصباح التقينافي بيت جار ملاصق
١٤
فقام لما رآنيبلا حياء يعانق
١٥
كأنه ما رآنيللبيت بالأمس طارق
١٦
فهل رأيتم صفيقاكمثل هذا المنافق
١٧
وهل علمتم لماذاتعاف نفسي الخلائق
١٨
ما لامني غير شخصمن المرائين مارق
١٩
كن يا عريفي بعيداعن مثل هذى المزالق
٢٠
وغش غيري فإنيلا أستحي في الحقائق
٢١
والناس أشباه بعضلهم ببعض علائق
٢٢
وبيننا ألف بونوبيننا ألف فارق
٢٣
فعش بستين وجهكناسك أو كفاسق
٢٤
وكم أفندي وشيخمن أهل السوابق
٢٥
هذا هجاء خفيفاليك يا عبدالرازق
٢٦
لو أنصفتنا اللياليلكنت عندي كسائق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمزة الملك طمبل

شاعر وناقد سوداني ارتبط اسمه بالدعوة إلى تجديد الأدب السوداني، واشتهر بمقالاته التي جمعها في كتاب «الأدب السوداني وما يجب أن يكون عليه»، كما صدر له ديوان «الطبيعة». نشأ في مصر، ثم عمل في السلك الحكومي بالسودان، وكان من أبناء أرقو في شماله. كتب عنه العقاد منوّهًا به، ويُذكر أن والده كان ملكًا لمملكة أرقو.

قصائد أخرى لـحمزة الملك طمبل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة