الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الدَهر بَينَ محارِبٍ وَمسالِم

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٧ قراءة
١
الدَهر بَينَ محارِبٍ وَمسالِمفَإِذا سَلِمتَ فَأَنتَ أَغنَم غانِمِ
٢
وَإِذا صَفا يَوماً بِإِخوان الصَفافَاِبسم لَهُ شُكراً جَزاءَ الباسِمِ
٣
وَاِذكُر هَنيهات الهنا ذِكري لَهالِلعَدلِ في أُمَم قَضَت بِمَظالِمِ
٤
لِتَمامها خفتُ العيون وَحُسنهاما كانَ أَحوَجَها إِذاً لتمائِمِ
٥
لا أَنسَ فيض قريحَتي في وَصفِهالِلَّهِ وَصفُ عَوالِمٍ وَمَعالِمِ
٦
ما بَينَ نَفَحات الزُهور وَبَينَ شعرٍ كَالثُغور وَدرّ نظم الناظِمِ
٧
وَشّحتُها بِفَصاحَة وَكَسَوتُهاحُللَ المَعاني من أَديبٍ عالِمِ
٨
وَرفعتُها لِرِحاب أَشرف مُرسلٍبِالرَحمة العُظمى لكلّ العالمِ
٩
تَصِف الزَمانَ مُحارِباً وَمُسالِماًشَتّانَ بَينَ محارِبٍ وَمُسالِمِ
١٠
فَإِذا تَقَبَّلَها به انتَعَشَت وَإِللا لا مَرَدّ لِحُكم أحكَم حاكِمِ
١١
يا سيّد الساداتِ أَدركنا عَلىعلّاتنا إِذ كنتَ أَرحمَ راحِمِ
١٢
الحربُ دائِرَةٌ رحاها بِالدُناسحقاً وَمحقاً لِلظلوم الغاشِمِ
١٣
وَأخاف أَن تمتدّ نحو بِلادنابِمُداهمٍ لِلخَطبِ أَيِّ مُداهمِ
١٤
وَالتُركُ في صَرح وَهم إِخوانُنالا فَرقَ بَينَ أَعارِب وَأَعاجِمِ
١٥
وَالدينُ وَحّد بَينَنا بأخوَّةٍصَحَّت مَعانيها بكلّ تلازمِ
١٦
وَالكُلُّ يَخشاها فَهَلّا تَنتَهيحربٌ أَتَت بِمَآتمٍ وَمَآثِمِ
١٧
أَودَت بِأَهل الأرضِ حتّى لَم تَدعبِطَريقها بَينَ الوَرى من آدمي
١٨
رُحماك جد واِمنن بِفَيض عوارِفٍوَلَطائِفٍ وَمَكارِم وَمَغانِمِ
١٩
وَاِكشِف ليَ السِرَّ المَصون بِشَأنهِمإِذ تُكشَف الجلّى بِصَفحة صارِمِ
٢٠
قَد قيل فيهِم ما يُقال سَفاهَةًوَالحزم فهِم في الرَئيسِ الحازِمِ
٢١
فَاِنظُر إلَيهِ وَكُن لهُ واِستَبقِهِوَاِجمَع به شَملي بخيرٍ دائِمِ
٢٢
عَلّي أَراهُ حَقيقَةً في هالَةٍمن صحبه الأَخيارِ خيرِ أَكارِمِ
٢٣
بُشّرتُ فيه بَشائِراً يا حسنهالكنّها كانَت بِحُلم الحالِمِ
٢٤
وَاليَوم تقتُ إلى اللقا في يَقظةٍشَوقاً لِمَن لِلدّينِ أَطوع خادِمِ
٢٥
فَإِذا اِتّصلتُ به وَقمت خويدماًفي بابِك العالي كَأَخلَص قائِمِ
٢٦
كنّا كَما يُرجى بِفَضلِكَ شَأنُنارُكنَين لِلإسلامِ أَلزَم لازِمِ
٢٧
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ جَلَّ جَلالُهوَالآل وَالأَصحاب فيضَ غَمائِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة