الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَضيتُ عَن عَيشي الَّذي قد مَضىبِغَفلَة إِن كانَ يولي اِنتِباه
٢
فَإِن في الماضي لَنا واعِظاًيسلك بِالنَفس طَريقَ النَجاه
٣
لكنِّما من لهواي الَّذيلم يُبقِ منّي غيرَ همسِ الشفاه
٤
وَمُقلَةٍ تومي إلى مُقلةٍمن أَغيدٍ كلّمها ناظراه
٥
ناجتهُ في طورِ الهَوى فاِنثنتكليمةً مذ أَمّلَت أَن تَراه
٦
هَل يَستَوي في حبّه عالمٌمارسهُ وَجاهِلٌ ما دَراهُ
٧
إلَيك يا نَفس حليفِ الهَوىأَبُثُّ نُصحي فَاِرجِعي عن هَواه
٨
فَلَيسَ في الحُبّ يُرى شاكِرٌلَم يَشكُ من فرطِ التَصابي عَناه
٩
فَاِستَعصِمي بِاللَهِ من شرِّهوَاِلتَمِسي بِالزُهدِ خَيرَ الإله

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة