١
رَضيتُ عَن عَيشي الَّذي قد مَضىبِغَفلَة إِن كانَ يولي اِنتِباه
٢
فَإِن في الماضي لَنا واعِظاًيسلك بِالنَفس طَريقَ النَجاه
٣
لكنِّما من لهواي الَّذيلم يُبقِ منّي غيرَ همسِ الشفاه
٤
وَمُقلَةٍ تومي إلى مُقلةٍمن أَغيدٍ كلّمها ناظراه
٥
ناجتهُ في طورِ الهَوى فاِنثنتكليمةً مذ أَمّلَت أَن تَراه
٦
هَل يَستَوي في حبّه عالمٌمارسهُ وَجاهِلٌ ما دَراهُ
٧
إلَيك يا نَفس حليفِ الهَوىأَبُثُّ نُصحي فَاِرجِعي عن هَواه
٨
فَلَيسَ في الحُبّ يُرى شاكِرٌلَم يَشكُ من فرطِ التَصابي عَناه
٩
فَاِستَعصِمي بِاللَهِ من شرِّهوَاِلتَمِسي بِالزُهدِ خَيرَ الإله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.