١
تيمنتُ خيراً أَن أَنالَ الأَمانِيابلثمي يَمينَ المُصطَفى في مَنامِيا
٢
لَقد زالَ عَنّي الهَمُّ وَالحُزنُ وَالعَنابِنور محيّاه وَنِلتُ الأَمانِيا
٣
وَلِلَّهِ سِرُّ السِرِّ في الأَمرِ إِذ بَدابِأَخذي لِسانَ المُصطَفى بِلِسانِيا
٤
هوَ الغَيثُ وَالغوث الَّذي إِن رَجَوتهُتَكَشَّفَتِ الجُلّى فَلَم تدرِ ما هِيا
٥
عَليَّ سَطا دَهري وَلمّا دعَوتُهُأَجابَ فَوَلّى الدَهرُ عَنّي مُوالِيا
٦
وَمن يَتَوَسَّل بِالحَبيب وَيَرتَجيمن اللَّهِ أَمراً نال ما كان راجِيا
٧
وَمن يَتَوَكَّل دائِماً في شُؤونِهعَلى اللَهِ في الدارَين تَلَقاه ناجِيا
٨
وَمُذ قرنَ الرحمنُ حسنَ تَوَسُّليبِحُسن اِتِّكالي أَصلَح اللَهُ بالِيا
٩
عَلَيهِ صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سرمَداًوَصحبٍ كِرامٍ ما اِهتدَيتُ اِهتِدائِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.