١
رَبِّ عَطِّف عَلَيَّ قَلبَ حَبيبيخاتم الأَنبِياءِ إِمامِ الرُسلِ
٢
عَلَّ يَبدو فَيَنجَلي اللَيلُ عَنّيبِمُحيّا كَالبَدرِ إذ جَنَّ لَيلي
٣
ذُبتُ شَوقاً إليهِ وَالشَوقُ نارٌكم كَوَت مُهجَتي وَكم هي تُصلي
٤
وَأَراني فَنيتُ عمّا سواهُأَو بَعدَ الفَنا بقاءٌ لِمِثلي
٥
رَبّ فَاِجلُ بَصيرَتي لأَراهُوَجلاءُ الأَبصارِ إثمِد كحلِ
٦
يا حَبيبَ الإلهِ دُمتَ حَبيبيفَاِسأل اللَه فيك تَحقيق سُؤلي
٧
وَاكشِف الحُجبَ بِاللقاء قَريباًوَاجمَعِ الشَملَ حَبَّذا جمعُ شَملي
٨
وَانتَصر لي على عدايَ فكلٌّعَقربٌ أَو كالصَلِّ بِالسمّ يَغلي
٩
ينفثون السُمومَ سرّاً وَجَهراًرُبَّ قولٍ أَشَدُّ من كُلّ صَولِ
١٠
وَعَليمُ اللِّسانِ سمٌّ زعافٌوَعَليمُ اللِّسانِ جهلٌ بجهلِ
١١
لست أَدري ماذا أقول وعَهديأنّ طه الحَبيب يَسمَع قولي
١٢
حقرتَني العدى لقلّة ماليوهو هو قِلٌّ لكنّه من حِلِّ
١٣
من حرامٍ جنوا وَلم أَجنِ شَيئاًمن حُطام الدُنيا وَلو بيت نملِ
١٤
وَرَضيتُ الحَضيضَ والكلُّ في الأَوجِ بدنيا إن تخفضِ الحُرَّ تعلي
١٥
لا أُبالي بِالعَيش حلواً ومرّاًلا وَلا بالعدى إِذا رُمن قتلي
١٦
سرّ أَهل البَيتِ الكرام تجلّىفيَّ بِالبَذل وهو جهدُ المُقلِّ
١٧
وَكَفاني الوُقوف في باب طهمستَظِلّاً ناهيك بِالمُستَظِلِّ
١٨
أتغَنّى كَالطَيرِ حلَّ بِرَوضٍباِسم طه الحَبيب إذ كان شُغلي
١٩
لا أُريد الدنيا وحبّيَ طهآخذ كلَّ مَأخذٍ من عَقلي
٢٠
وَرَجائي نيل الجوارِ لطهوَلَديهِ قلبي وَروحي وَكُلّي
٢١
رَبِّ عُد بي إلى الحمى فَأَراهيَنجَلي وهو آيةُ المتجلّي
٢٢
ربّ ضاعف أزكى الصلاة عليهوعلى صحبه وآلٍ نبلِ
٢٣
سيما الصاحبين شيخي وجديوَأهيل العبا وهم خيرُ أَهلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.