الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حكم النِسا وَإمارَةُ الصِبيانِسببُ الهَوانِ وَعِلَّةُ الخُسرانِ
٢
رزآن مجتمعانِ في أَيّامِنافَالمشرِقان لِذاكَ يَنتَحِبانِ
٣
غَمر القُلوب أَسىً فمن لفجيعةِ الإِسلامِ أدمت مُقلَةَ الإيمانِ
٤
لِلَّهِ خطبٌ فادِحٌ لَولا التُقىهَدَّ القُوى من كلّ ذي وجدانِ
٥
وَقَضى على الأوطان لَولا أَنَّهُلا بُدَّ لِلإِسلامِ من أَوطانِ
٦
فَاللَهُ قَدَّر ما يَشا وَبِلُطفِهأَبقى لَنا ما كانَ في الإِمكانِ
٧
فَلنَعتَصِم بِاللَهِ جلَّ جَلالهُننجُ وَنَأمنُ طارئ الحدثانِ
٨
وَلنقتفي أثرَ النَبِيِّ بَهديهخَيرُ الهُدى ما جاءَ في القُرآنِ
٩
لا أَنسَ لَيلَة بِتُّ مُهتَمّاً بهِوَالإِهتِمامُ عَلامةُ الإيمانِ
١٠
وَالحُزنُ منّي بالِغ ممّا جرىوَأَثارَ فيَّ كوامِنَ الأَحزانِ
١١
لَم أَغفُ مفتَكِراً ببطلان الَّذيشاهدتُهُ ناهيكَ بِالبُطلانِ
١٢
لكِن سَهَوت فَشِمتُ في سنة الكرىبَرقَ الحمى العالي أجلّ مكانِ
١٣
برقٌ تَأَلَّق فَاِستَنار الكونُ منمعناهُ وَالأَنوارُ ذاتُ معانِ
١٤
بَرقُ الحمى العالي لأشرف مرسلٍأَمر الأَنام بِطاعَة الديّانِ
١٥
خير الخيار المُصطَفى نور الهدىوَالرَحمَة العُظمى من الرَحمنِ
١٦
وَرَأَيت حولَ مَقامه الشَيخَين مِمما قَد دَها الإِسلامَ يَنتَحِيانِ
١٧
وَيَقولُ صاحِبُهُ العَتيقُ تَحَرُّقاًوَتَلَهُّفاً مِمّا يُعاني العاني
١٨
من ذا يُطَبِّق سيرة المُختار في الأقوال وَالأَفعالِ وَالوجدانِ
١٩
فَالآن جَدَّ الجَدُّ في أَمر الجِهادِ لِنُصرَةٍ تُرجى وَنَيل أَمانِ
٢٠
هذا المَقال سَمِعتُهُ وَرَوَيتُهُقَولاً صَحيحاً في بَديعِ بَيانِ
٢١
أَرويهِ في مَعناهُ لا في لَفظِهِدونَ الزِيادَة فيه وَالنُقصانِ
٢٢
هذا المَقال يُشيرُ لِلحَربِ الَّتيسَتَكون حَتماً آخرَ الأَزمانِ
٢٣
ماذا أعدَّ المُسلِمون لِدَفعِهامن قوّة تطفي لظى النيرانِ
٢٤
ماذا أَعدَّ المُسلِمون وَهولُهامِمّا يشيّب أَرؤسَ الصِبيانِ
٢٥
يا رَبّ عَفواً عن ذُنوبي إنّهُلَم يَعفُ غَيرُك عن أَثيمٍ جانِ
٢٦
وَإِذا كتبتَ لي الجِهادَ مُقَدَّساًلِنَوالِ رَضوانٍ عَلى رِضوانِ
٢٧
فَاِكتُب ليَ النَصر المُبين فَغايَتيإِعلاءُ دينِ اللَهِ في الأَديانِ
٢٨
عَلّي أَرى قبلَ المَماتِ لواءَه العالي يرفُّ لآخر الدورانِ
٢٩
وَأَظَلُّ تحتَ لوائه في طيبَةٍعِندَ الحَبيب المُصطَفى العَدناني
٣٠
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما قَلمٌ جَرىأَمضى مِن البَتّار وَالمرّانِ
٣١
وَالآل وَالأصحابِ آساد الشَرىفي نصر دينِ اللَهِ كُلَّ أَوانِ
٣٢
ما قلت في مَدحي لَهُم مُستَبشِراًأَهل التُقى وَالفَضل وَالإِحسانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة