الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلِّم أُمورك لِلحَكيم العالِمفَالدَهرُ بَين مُحارِبٍ وَمُسالِمِ
٢
سَلِّم لِتَسلَم في الشُؤون جَميعِهاوَأرح فُؤادَك من جَميع العالَمِ
٣
وَاِعلَم بِأَنّ الأَمر لَيسَ كَما تَشالِتَكون في الدارَين أَغنَم غانِمِ
٤
ما كُلّ ما شاءِ العبادُ بِواقعٍبَل ما يَشاء اللَهُ أَحكم حاكِمِ
٥
فَاِطرَب وَطِب وَاِنسَ الهُمومَ بِأَسرِهاإِن كُنتَ ذا لُبٍّ صَحيحٍ سالِمِ
٦
فَالهَمّ سمٌّ لِاِبن آدمَ قاتِلٌإِنّ الهُمومَ تُزيل لبَّ الحازِمِ
٧
لا يَنفَعُ التَدبيرُ عَبداً عاجِزاًوَاللَهُ بالتَدبير أَقوى قائِمِ
٨
وَإِذا رَأَيت مُدبّراً مِن دونِهِفَاِترُكهُ تَبقَ في نَعيمٍ دائِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة