١
دَنَت دارُهُم يا سَعد وَالبينُ يشتَطُّفَيا سَعد أَقبِل أَقبَلَ الأنسُ وَالبسطُ
٢
جريتُ عَلى نُجب الرجا نحو طيبَةٍوَسارَت عَلى اِسم اللَهِ تَعلو وَتَنحَطُّ
٣
وَما زِلتُ حَتّى بَلَّغَتني محمَّداًفَنِلتُ بِها ما لَم يَنَل أَحدٌ قطُّ
٤
نزلتُ بِها شَوقاً وَحُطَّت حمولَتيبِباب رَسولِ اللَهِ إِذ يحسن الحَطُّ
٥
حمدتُ السُرى لمّا وَفت لي بعدهاوَقامَت بِشَرطي حبّذا العهدُ وَالشَرطُ
٦
فَيا سَعدُ شَنِّف مسمعي بِمَديحِهِفَمَدح حَبيب اللَهِ في أُذني قِرطُ
٧
وَصِف دارَه لمّا دنت من محبّهوَلِلدارِ حبلٌ بِالقُلوبِ لهُ رَبطُ
٨
صِفِ الدارَ دارَ الخلدِ من كلّ وجهةٍنَعيماً فَلا لَغوٌ هناك وَلا لَغطُ
٩
وَخُذ قسطك الأَوفى من المدح سائِلاًجِواراً لتعطاهُ فَيضّاعف القسطُ
١٠
أَيا طيبَة طابَت بأَطيب رَوضَةٍسقاك الحيا لا نابك الجذبُ وَالقَحطُ
١١
لك اللَهُ كَم حنّت إلَيك نُفوسنامولّهةً يالبين وَالبَينُ يشتطُّ
١٢
قَضَيتُ شَبابي دونه وَأَتيتُهُبِلمَّتيَ الشَمطا وَلِلشَيب بي وخطُ
١٣
رعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّت لَنا بهتُعَدُّ من الأَعمارِ لَيسَ بِها غمطُ
١٤
أَما لي نَصيبُ في جوارِ محمَّدٍبِدُنيايَ وَالأُخرى أَما لي بِهِ قسطُ
١٥
عَلَيه صَلاةُ اللَهِ وَالآلِ سَرمَداًوَصحبٍ كِرام في العُلى أَمرُهُم نمطُ
١٦
وَلا سيما الزَهراءُ روحي لها الفدىبِباب معاليه وقفتُ وَلا أَخطو
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.