الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَسى الأَيّامُ تجمعني بِأُختي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
عَسى الأَيّامُ تجمعني بِأُختيوَلَو في خُلوَةٍ دون اِفتِضاحِ
٢
لأعتبها على هجري طَويلاًبِلا ذنب بِأَلسِنَة فَصاحِ
٣
أَقولُ لَها أَتقصيني وَتُدنيعدوّي لَيسَ سكران كَصاحِ
٤
وَأَنقَعُ غلّتي بِالدَمعِ ملحاًوَترويه من الماءِ القراحِ
٥
وَيَملأُ من عطاياك وَطاباًوَأمنعُ من جواهرك الصحاحِ
٦
وَيقضي منك حاجاتٍ بنجحٍوَأَمضي دونَ أَن ألقى نجاحي
٧
متى كانَ العدوُّ لك محبّاًمَتى كان المجِدُّ كذي المزاحِ
٨
كَفاني أَن تفُكّي منه قيديكَفى أَن تطلقي منه سراحي
٩
أَلَيسَ الأخت ترجى عند أختٍلَها شَأن الملاحةِ في الملاحِ
١٠
فإن حقَّقتِ ما أَرجو سَماحاًفَشُكري دائِمٌ شكرَ السَماحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة