الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد قصّر الجدُ لما جدَّ في الطلبأخو المفاخر من ينمي لخير أب
٢
وما تقاعَد عن وهنٍ ولا كسِلأنيّ وقد أنهضته شيمة العَرب
٣
ماضٍ يُجّرد أمضى من صوارمهوهي العزائم لا مشحوذة القُضب
٤
ما أبصرتَه العدى إلا وقد حسدتخوف الِحمام ذوات الخِدر والحُجب
٥
سَل المنابر من ذا حَّل ذَروتَهايروي المناقب عن جّدٍ له وأب
٦
يا بن الامامة بل يابن النبوة والرحمن صدّق قولاً ليس بالكذب
٧
فخراً بآبائكَ الِصيد الأولى ضربواعلى صماخ الثريا شامخ القُبب
٨
الواقفينَ لدى الهيجاء في ضنكالزُحام موقف هذي الشم والهضب
٩
هم الأولى عَلموّنا سيلَ أنفسناعلى حدود المواضي والقنا السَلب
١٠
هم الأولى بسطوا بالجود أيدَيهمحتى لقد شكَرتهم ألسنُ السُحب
١١
قومي الأولى حلفوا أن لا تنال بهمسُمر الرماح سوى الارواح من سَلب
١٢
قومي الأولى شكَرت قزوين فضلهمو طالقان ونالا أعظم الرتب
١٣
وهذه الحلة الفيحاء ما بلغتلولا مساعيهم الغراء من إرب
١٤
لقد حموها وصانوا أهلها فغدتتثنى وحّق عليهم دائم الحُقب
١٥
أبدت مَحاسنها الدنيا لأولنافراودته ولم تطفُر بغير أبي
١٦
وذوي أواخرنُا تحكي أوائلناكذاك كل كريمٍ واضح النسب
١٧
إن المفاخر والعلياء لو علموابالعلم والنسب الوضاح لا النشب
١٨
فما لمن قَصّرت فيه الجدود وقدتطاولَ اليوم يبغي منزل الشهب
١٩
يرنُو لفضلي وهو الشمس مشرقةٌلكن بمقلة أعمى عن سنا اللهب
٢٠
فيصرفُ الوجه لكن ملأ أضلعِهغيظٌ ويعلنُ في سبي بلا سَبب
٢١
ولا أرالي ذنباً غيرَ ما علمِتبه الخلائق من فَضلي ومن حسبي
٢٢
لقَد سبَقتُ لادراك العلوم وقدنهلت نهَلة ظمانِ الحشا سَغب
٢٣
واليومَ ينكرني من كانَ يتَبع مننعلي الغبارَ ولم يدرُك سوى التعب
٢٤
لقد تناقص قدرِي عند ذي إحنٍلمّا إمتطيتُ برغمي غارب الأدب
٢٥
وما توهمّته بُردَ الفخارِ إذاًلا أطربت سَمع سيفي رَنةُ اليلَب
٢٦
كلاّ وعيشكِ الا إنني رجلٌأهوى الملاحَ وذا صُنع المليحة بي
٢٧
فللنَسيب لقلبي نسبةٌ عُرفتفعَرفتّني ظبي الفُرس والعرب
٢٨
ومذ نَضالي ظُبي الفرس صارمةَقُتلت صبراً ولكن غير محتسب
٢٩
ينأى ويقُرب فهو الآل ترمَقهعيني فتروَى وقلبي منه في لهب
٣٠
لَقد شكرت صُنيع الصدا اذ بَسطتيد الفراق لقلبي كفّ مُنتهب
٣١
وقد وقفتُ لتوديع الحبيب ضحىًفما تزوّدت إلا نظرةَ الغَضب
٣٢
ثم إنثنيتُ وساق العيس سائقُهايبغي المصلى رماه الله بالنوب
٣٣
وقد أسالت حداةُ النُوق أنفسنامن العيونِ فروَت غُلة التُرب
٣٤
في كربلاء أناخَ اليوم ركبُهمفاحبس فؤادي ياشوقي على الكُرب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى الطالقاني

فقيه شيعي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، وُلد في النجف في أسرة طالقانية حسينية. جمع بين دراسة الفقه والأصول على يد علماء منهم مرتضى الأنصاري، وبين نظم الشعر وبروز في الأدب الشعبي. له ديوان شعري كبير حققه محمد حسن الطالقاني وطُبع في النجف سنة 1957. ارتبط بمدينة بدرة حيث كان مرجعًا دينيًا فيها، وتوفي فيها ثم دُفن في النجف.

قصائد أخرى لـموسى الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة