١
وساجعةٍ فوقَ الغُصون تنوحوليسَ بها عمن تودُ نُزوح
٢
تانُّ وما راع الفراقُ فؤادَهاولا الجفنُ منها بالسَهاد قَريح
٣
ومن ريقِ غُصن البان طابَ غبوقهاوليسَ لها إلا لماه صَبوح
٤
تقيمُ إذا شاءت على الغصن بُرهةٍوفي أيّ روَضٍ حاولته تَسبيح
٥
تطيرُ كما شاء الجناح لِمثلهاالى حيثُ شاءت والفَضاء فَسيح
٦
فمن لمشوقٍ شفه الوجدُ لم يجدسوى شجنٍ يغدو به ويروح
٧
يكتمُ أسرارَ الصَبابة والضَناعلى رَغمه فيما يُسِّر يَبوح
٨
ويعثر من سُكر الغَرام بُنطقهفيعُجم قولاً واللسانُ فَصيح
٩
وربّ جهولٍ طرزَّ العجب بُردهوإنَّ دليلَ اللؤوم فيه صريح
١٠
توهمَّ أنّ الحبَّ في الناس بدعةٌوإنّ هوى الغيد الحِسان قَبيح
١١
فاصبحَ مرتاباً يُراقب لفتتيويَدعو لهتكي في الورى ويَصيح
١٢
يكلفُني العلجُ الزنيم بهجر منأودُّ ولي قلبٌ لديه ورُوح
١٣
فقلُ لبني الأكراد لا عاشَ حيكمولا شُق للاموات منك ضَريح
١٤
أقولُ لنفسي يوم أرسلَ صاحبيكتاباً به طيبُ البلاد يفوح
١٥
لقد حالَ ما بين الرقيب وبينَ منتودين يا بشرى الحبيب فَسيح
١٦
تناءى وهل يُجدي نَواه وناظِريقريحٌ وقلبي من جَواه جَريح
١٧
ونَفسي في كفّ الحِمامِ رَهينةٌوجِسمي على نطع السَقام طريح
١٨
نأى حينَ لم يترك من السقم مفصلاًيُشاهده الا وفيه قُروح
١٩
نأى حين لم لا دارُ الحبيب قريبةٌإليَّ ولا طيفُ الخَيال يلوح
٢٠
فليت رَقيبي قد تناءت دِيارهوعقلي صاحٍ والفؤادُ صحيح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.