١
حي الرشائدَ ذات الشِيح والغارواحيي الرياضَ بسفح المدمع الجاري
٢
ملاعباً لظباء الانس ما بَرحتتلكَ الرياض وأبراجاً لأقمار
٣
فهل يُريح بها الحادي رَكائبناوهل يقيمُ لديها المدلجُ الساري
٤
شفاءُ قلبي لديها لو يقيمُ بهاصَحبي فاقضي لباناتي وأوطاري
٥
فالله الله يا حادي ظَعائنناقف بالرواسم نبكي أرسم الدار
٦
وأنشرُ اليومَ من شكوى الهوى صحفاًوأخبرُ الدارَ عن وجدي باخبار
٧
تحجَّب البدرُ بالاعراض حينَ سرتتلك الظعونُ ولم يَمنن باسفار
٨
فراحَ يرفلُ في ثوب الضَنا جَسديوذا فُؤادي من سُلوانه عاري
٩
بينَ الصُدود وبينَ البين لي كبدٌذابت فاين ليوثُ الغاب عن ثاري
١٠
يُروم سفكَ دمي ريمُ الِكناس وكمأراق سيفي دماء الضَيغم الضاري
١١
فاينَ قومي وما فيهم سِوى بَطلٍيَلقى الصُفوف بعزمٍ منه بتار
١٢
الرافلينَ بابراد الفخار علىًرغمَ الحَسود أباة الضَيم والعار
١٣
والضاربينَ على هام السها قُبباوالحافظينَ ذمامَ الضيف والجار
١٤
فسوف أملؤ من عَتبي حَقائبهمإن نامت اليومَ عن إدراك أوتاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.