١
أخذت قفارُ البيد منك دُيونهاومن النياق أما سمعتَ حَنينها
٢
لم تعل غاربَ تلعةٍ أو ربَوةٍالا وقبلَّت الربُى عرنينها
٣
جرح الهجيرُ مع المَسير قلوبَهاوالكورُ قد جرح الغداة مُتونها
٤
فتلَّفتت تبغي المقيل فخيبتتلك الحداةُ رجاءها وظُنونها
٥
وانصاعَ سائقها العجول يَسومهاضرباً فيُدمي خدهَّا وجُفونها
٦
حتى وردنا ماء دجلةَ فانثنتفرحاً تعفر بالتُراب جَبينها
٧
فعَلى النياق تحيةٌ من والهٍواسى العشيَة بالأنين أنينها
٨
يا نوقُ قد هزَّ المسيرُ ذوابلاًأمسى رقَادي في الوهاد طَعينها
٩
يا نوقُ قد حملَ المشوقُ من الجوىما قد أزالَ من الجبال رزَينها
١٠
ولقد حملتِ ظعونَهم من بَعدماحمل المتيمُ وجَدها وشُجونها
١١
يا نوقُ هذا ماءُ دجلةَ فَاسأليهل بلَّ من غلل الحشا سِّجينها
١٢
يا نوقُ قد خانَ الأحبةُ عهدهاتيكَ المودة حيثُ كنت أمينَها
١٣
يا نوق هذا الجسم نَهبٌ للضَنىوالقلبُ أصبح في الغري رهينها
١٤
يا نوق لو أبصرت يوم وداعهمودَّعت دجلة بل رفضت مَعينها
١٥
يا نوق لو مَستك نفحةُ هَجرهملَعلمت أن لظى الهَواجر دُونها
١٦
يا نوق لو أبصرت من هول النوىإي والهوى ما قد أشابَ جَنينها
١٧
ولربَّ خاضبةٍ اليدين وجيدهاحالٍ وقد حَيى النسيمُ غصونها
١٨
طَربت فغنَّت وهي تَزعم أنهاوَجدت لهيب صَبابتي وشؤونها
١٩
فدعوتها إن شئت لاعجَ صبوتيفتعَّلمي مني الغداةَ فُنونها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.