١
أيهزءُ في الدهرُ والدهرُ عارفٌبجدي ومَجدي والاماجد آبائي
٢
ويثنى زماني للبليد وسادةًيسِّدُ بها أبوابَ فهمي وآرائي
٣
حلفتُ بأحداق المهاة ومن غدايؤجج نارَ الشوق ظلماً باحشائي
٤
يُماهلني بالوعد حتى بطيفهفيكمد أحبابي ويُشمت أعدائي
٥
أغصُّ بمائي حينَ أنظر وجههكأن سهيلاً لاحَ في لُجة الماء
٦
لئن جَحدت فضلي لئآمٌ عليهممن الجهل وسمٌ ليس يخفى الرائي
٧
وأهدى لها الاقبالُ أبرادَ عزةٍوما نَسجتها كفُّ مجدٍ وعلياء
٨
بها افتخرت آباؤها حيثُ لم تكنبشيءٍ وإني قد فخرتُ بآبائي
٩
فما أنا إلا السيف في الغمد كامنٌويقطع إن جردته يومَ هيجاء
١٠
يضيئ لها كالشمس فضلي وإنهالتنظر في عينٍ من الحقد عمياء
١١
ويزهر نثري في خدود طروسهاويزهو بجيد الدهر نظمي وانشائي
١٢
سأركبُ من عزمي إلى المجد سابقاًوأقطعُ فيه كلَ قفرٍ وبيداء
١٣
وأطلبُ منه إرثَ جدي ووالديوتطلب بعدي إرثها منه أبنائي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.