١
نَعتك المزايا الغُر يا بهجةَ الدِهروراحت لك العلياء تلطمُ بالعشر
٢
فيا ظاعناً قد خانني الصبرُ بعدَهوغيرُ عجيبٍ فيك إن خانني صَبري
٣
أعيذكَ بالرحمن أن تسكنَ الثرىوحيداً بطَّي اللحد يا واحدَ العصر
٤
لئن تُمس في طّي اللحُود فكم بدالفضلك ما بينَ البريَة من نَشر
٥
ألا إن يوماً قد رحلتَ به وقدحُملتَ به فوقَ الرقاب الى القَبر
٦
ليومٌ به العلياء تُذري دموعَهاعلى أن فيه الحورُ باسِمةَ الثغر
٧
فيا دهرُ قد أجريتَ عين العلى دَماًبانسان عين المجد يا دهرُ لو تدري
٨
فحسبُك ما أبديتَ من نازلٍ بهتذكرّ هذي الناس نازلةَ الحشر
٩
لقد كنتُ أرجو أن أهني بعرسهعلياً أخا العلياء والمجد والفَخر
١٠
وما كان ظضني ان أقوم مُعزياًأقصر من شَعري وأطلق من شِعري
١١
على أن أحكام القضا وصُروفهعلى عكس ما تهوى نفوسُ الورى تجري
١٢
فصبراً حَليف العلم والحلم والتُقىفما أنت فينا اليوم إلا أبو ذَرَ
١٣
فكم لك في إخوانك الصيد سَلوةٌبمثل الحسين النَدب والماجد الحبر
١٤
وبالمجتبى زين العَشيرة من لهمساعٍ لها الايام تعلنُ بالشكر
١٥
فكم قد بنى للمَجد بيتاً ومَربعاًوكم فيه للعلياء قد شِيد من قَصر
١٦
يُشار إليه بالاكُف وإنمّايُشار الى وجه الهِلال أو البدر
١٧
طبيبٌ كأنّ الله جلَّ جلالهُبراه ليَبرى الناسَ فيه من الضُّر
١٨
وباقرهُا علماً وزاخرهُا ندىًأخو عزماتس ليس تُدرك بالحصر
١٩
سقاك حيَا الرضوان يا قبره فهلعَلمت بمن ضمنت من ماجدٍ برّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.