١
أبيتُ وأمواجُ الهموم على صَدريكأني غَريقٌ بات في لُجة البحر
٢
أقلِّب طَرفي في النجوم كأننيأفتش عن نَومي وأودعُها سِري
٣
وأضحكُ خوفاً من شماته حاسِديوفي القلب ما تبكي له مقلةُ الصَخر
٤
أعد نظراً نحوي فما تركَ الضنابجسمي من عُضوٍ ولا ولا لي من صَبر
٥
وما أنا إلا ميتٌ ينهضُ الهوىبه ومن الاشواق مازلتُ في سكر
٦
فأمشي وما أدري وحقُ صَبابتيإلى اين قَصدي والأحبة لا تَدري
٧
غريقةُ بحر الدمع باتت جَوارحيفما لكَ يا قَلبي تبيتُ على الجَمر
٨
وقد أطلقوا ليلَ الفراق سُهادنافحتى م تبقى يا رَقادي في الاسر
٩
فياليلُ قد أبكيتَ عَين السُها دماًعلي وبانَ النقص في الانُجم الزهر
١٠
لقد طلتَ حتى ملَّت الورق سجعهاوقد ذَابت الحرباءُ شوقاً الى الفجر
١١
وجردت لي عَضب المشيب ولم أخللليل النوى عند الشبيبة من وتر
١٢
وقد ملَّني العُواد ياليلُ من صَدىأنيني وقد همَّ المقيمون بالنفر
١٣
وأنحلتُ ذياكَ الهلال لعظم ماشكوتُ اليه من جَفا ذلك البَدر
١٤
بنفسي وإن كانت على عزيزةوقَومي وان كانوا ذوي العز والفخر
١٥
غريراً وإن أغرى السُهاد بناظريوخلاً وان كان المقيمُ غلى الغَدر
١٦
سَلوا ذلك الريم الذي مرَّ نظرةًفلم يحلُ عيشٌ مذ أقامَ على الهجر
١٧
وما ضرهَّ لو يلفثُُ اليومَ جيدهفيكشف ما يلقى المشُوق من الضر
١٨
يمرُّ فيرنو شِيمة الظَبي إن رنالماءٍ ولا يَدنو لما فيه من ذعر
١٩
وينظرني شَزراً فأطرقُ خِيفةٍوأخضعُ إن شاهدتُ ما فيه من كبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.