١
بلوتُ البرايا من فَصيحٍ وأعجموفَتشت في ابناءَ حّوا وآدم
٢
وأطلبُ من يُغري الفؤاد بحُبهيكون بكفّ الودّ أصدق مخذم
٣
فلم أر خلاً يملؤ السمعَ نطقهبُلفظ ودادٍ عن فُؤادٍ مُترجم
٤
ولم أر إلا باسم الثَغر طاوياًعلى السَّم أضلاع ابنَ رقشاء أرقم
٥
فيطمعني شَهد الوداد لسانهوفي كَبدي من غله طعمُ عَلقم
٦
جبانٌ اذا ما صرَّت الحرب نابَهاوفي السلم تَلقاه ابن ليثٍ وضيغم
٧
أصافيه حتى يُوقض العذرُ قلبهفالفظه لفظَ النواة من الفَم
٨
وأستُر ما فيه على السُخط والرضاببُرد وفائي او بثَوب تكرُّمي
٩
وأرفع عَنه الضيمَ حتى يَسومنيبضيمٍ فألوي الجيدَ غير مُذمَّم
١٠
وربَّ غرير يُسكرُ السَمع لفظهيُلوك لساناً أعجماً بمرَّخم
١١
كما لَغطت بنت القطاة فتعتريفصيحَ لساني منه لكنةُ أعجم
١٢
من التُرك لم يأثمَ بفعل مُحرمومن قَتل من يَهواه لم يتأثم
١٣
رمَى جمرات الشَوق في القلب وانثنىولم يدر مايَرمي وما حالُ من رُمي
١٤
وخادعني حتى إذا رتَع الحشاتلمَّظ والأحشاء ترشحُ بالدم
١٥
ولما شكوتُ الوجد جدَّ بهَجرهوأقسم لي أن لا يرِّق لمغُرم
١٦
فرحتُ ولي روحٌ لديه أسيرةٌوعِندي أشجانُ المشوق المُتيم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.