١
ما المجدُ إلا بحد الصارم الذكروما المفاخرُ إلا بالقنى السمر
٢
فسوف أركبها أما الى شرفسيبقى وأما الى الألحاد والحفر
٣
فان أصبتُ علواً في الأنام فقدجئتُ المعالي وجاءتني على قدر
٤
وإن سموتُ سموات العلى شرفاًفما السمواتُ إلا منزلَ القمر
٥
وسوف يعَرفني من كان ينكرنيإذا انتسبتُ لخير الناس من مُضر
٦
أبي عليٌ وجدي أحمدٌ وكفىبذلك المصطفى فخراً لمفتخر
٧
وسوف تأسفُ قومي حيث قد رغبتعني وتقرعُ سن اليأس بالظفر
٨
ندباً أضاعوا لهم في كل نائبةٍوضيغماً هاشمياً في الحروب جري
٩
وطود عزٍ لها تسموا به شرفاًوحصن أمن إذا ريعت من الخطر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.