١
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضةعن مثلها تَروي السيوفِ مضاءها
٢
ولكم نهضت بِثقل أعباء العلىجَذلاً وعلمَّت الأسود إباها
٣
واليوم في بغداد أصبح لاُوياًجِيدي وأتبع راغماً أُمراءها
٤
لله نفسٌ لا يضام نزيلهاحتى تُزلزل في الورى غَبراءها
٥
تأبى المذلةَ أو تسيلَ على الضُباصبراً فيكمَد عزُها أعداءها
٦
وبرغم أنف المجد في الزوراء قدأمست يجاذِبها الجوَى أحشاءها
٧
فَلوت الى موسى بن جعفر جيدهاوهو الظهيرُ لها على من ساءها
٨
واليومَ أوقفها الرجاء ببقعةٍحَلَّت ملائكة السماء فِناءها
٩
جار إبن قُيصر يا بن أحمد فانثنتتشكو إليه لو أجاب نداءها
١٠
هيهات ما كسرى وحقُك جابرٌكسراً إذا خَّيبت أنت رجاءها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.