١
حيي العذيبَ ورامةً وظباءهاوانشق عَبيراً لم يجَز أرجاءها
٢
نشر الربيعُ على رُباها حُلةًحمراءَ يفضحُ وشيُها خَضراءها
٣
فادر كؤوسَ الراح فهي لراحَتيسببٌ ولستُ بحاملٍ أعباءها
٤
وعليكَ يا ظبي الصريمة وزرُهافلأنت أصليتَ القلوبَ سناءها
٥
من لي بثَغرك لو ملكتُ رضابهما رحتُ أرشف آثماً صهباءها
٦
حمراءَ لم تجل الكؤوس رضابَهاالا وأصبحت العقولُ فداءها
٧
فأدر شُموسك في الكؤوس مُغنياًومُهنياً بين الورى عَلياءها
٨
في عرس من أضحت غواني المجد إذرقص الزمان به تُطيل غناءها
٩
يا بن الذين تقدموا نحو العُلىفتأخرَّت صيدُ الملوك وراءها
١٠
هذي الرياسةُ قد تفحَّلها أبٌلكم فكنتمُ دونَنا أبناءها
١١
فاذا ذكرتُ أباكم بينَ الورىنسيت لعُظم ابيكم آباءها
١٢
كشفَ الغِطاءَ عن العلوم وقد رأتعينُ الشَريعة في هداه ضِياءها
١٣
بدرٌ كضوء الشمس يُشرق فَضلهشَهدت عداهُ به وإن قَد ساءها
١٤
فاذهب لمذهَبٍ جعفرٍ فبحكمهتلقى الشريعةُ والعُلوم شفاءها
١٥
كم من حقوق علىً قضاها ما مَضىالا وقد ضَمنت بنوه قضاءها
١٦
أعلامُ حلمٍ بل منارُ هدايةٍوشُموس علمٍ كم هَدت جُهلاءها
١٧
مَلكت بنائلها البَرايا إذ غَدتمن رِّق مؤلم فقرها عُتقاءها
١٨
ضَربت على الدنيا سُرادق عزِّهافغدت بنُو الدنيا تُطيل ثناءها
١٩
حَتى مَضت ولها الرضا من عُصبةٍبَقيت أطالَ لنا الآله بقاءها
٢٠
ورثَ المفاخر من أبيه وإنهوأبيه من عَقدت يَداه لواءها
٢١
فاليكَ عن مُوسى فما ألقى العصاالاّ وأبصَر سُجداً أمراءها
٢٢
سَل عنه كسرى يوم جاء وقيصراًاذ فلَّ قاطعُ رأيه آراءها
٢٣
كم للعُلوم بصَدره من مَنهلٍمُذ ساغ أورد عَذبَه علماءها
٢٤
ما طاولتهُ الراسياتُ بحلمهالا وطالَ به فحكَّ سَماءها
٢٥
ولقد تكفَّل للمعالي شِبلهُفأقامَ مائلها ودَاوى داءها
٢٦
ما أتعَبته المكرماتُ لثقلهامُذ قامَ يحملُ باسماً أعباءها
٢٧
ولكمَ بدا عن سَاعديه مُشمراًفغدا يُشيد للعُلوم بناءها
٢٨
سمعاً أبا المهدي مِدحةَ مُخلصٍلكمُ أجادَ فخارُكم إنشاءها
٢٩
إن زانَ وجهَ الدهر خالك إنمابالخال قد عشقَ الورى حسناءها
٣٠
أو تعشقُ العلياء يا بن محمدٍفأبوك من نَسجت يَداه رداءها
٣١
ما سلَّ صارمَ عزمه الا انثَنتعن عَزمه تَروي السيوف مِضاءها
٣٢
أبداً ولا هَطلت يَداه بساحةٍإلاّ وقد نَزل الربيعُ فِناءها
٣٣
والشبلُ يحكي الليثَ في وثَباتهوالسحبُ تَعرف بالربيع سَخاءها
٣٤
ولأنت أعظمُ من عليه يدُ العلىتَلوي الخَناصر إذ أجابَ نداءها
٣٥
ضخم الدسيعة لا تَنام إذا اشتكتمُقل المعالي أو تزيل قَذاءها
٣٦
حيرانَ تَطوي البيدَ لا رهبٌ ثَنىمنكَ الفؤاد ولا اشتكيتَ عَناءها
٣٧
خلفٌ عن السَلف الألى بفعَالهمرضي النُهى إذ أغضبَت أعداءها
٣٨
فافخر بجدِّك أو أبيكَ فلن تَرىوأبيكَ ما بينَ الورَى أكفاءها
٣٩
يا آل جَعفر كم بكم من مُحسنٍنَشرت عليه المُكرماتُ لواءها
٤٠
وعليُ قدرٍ قد افاضَ على الورىعلماً فجاوزَ قدرهُ جَوزاءها
٤١
المسكُ يحكي طِيبه عن خُلقهوالأسد تَروي عن إباه إباءها
٤٢
لم يحَكه الاّ أخوهُ وإنَّنيلأراه في عَين العُلوم ضِياءها
٤٣
وإلى محمدها تُشيرُ يد العُلىشاءته دون بني الكِرام وشاءها
٤٤
إذ كان مَهديُ الأنام مهذباًمنَحته من شوقٍ إليه صَفاءها
٤٥
يا آل جَعفر من يَروم سواكمُ وهداكمقد ضلَّ يخبط نادماً عشواءها
٤٦
أنى يَروم سواكمُ وهداكمكالشَمس تملؤ بالضياء فَضاءها
٤٧
لم تَرفع الأيام ذروةَ ماجدٍإلاّ وكنتم شُهبها وسماءها
٤٨
طالَ الثناءُ ولم أحِط بصفاتكمولقد قَصرت ولم أُطق إحصاءها
٤٩
يا ليتَ شِعري ما أقولُ بمدح مَنأعيى عدادُ صفاتِهم شعراءها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.