١
هل تبلغُ النفسُ من أزمانها الارباوهل ينال عقيدُ الوجد ما طلبا
٢
همٌ يُقلقل أحشائي ويزجرهاعن منهل العيش في ذلٍ وان عذبا
٣
وهمةٌ طنبت حيثُ الفخار بنىلها رواقاً ترى أوتاره الشُهبا
٤
وعزمةٌ ضاقَ فيها الدهرُ لو غَفلتعينُ القضاء لأبدت للورى عجبا
٥
من معشرٍ لا تطيق الأرض وطأتهمولا تقِّل الرواسي منهم الغَضبا
٦
تشبُ نارُ الوغى حتى إذا اضطرمتكانت فوارسُ أعدانا لها لهبا
٧
فكم ثنينا لدى نار الوغَى رُكباًكما ثنت للقرى أضيافنا الركبا
٨
وكم قبضنا بكف الرعب قلبَ فتىًما كانَ لولا لقانا يعرف الهربا
٩
شمُ الأنوف حَميين السيُوف علىعزِّ الضيوف نهين المالَ والنشبا
١٠
والمانعينَ طُروق الضيم جيرتناوالضاربين على هام السها قُببا
١١
مسربلين بسرد النقع تحسبنافوقَ الجياد رعُوداً تزجر السحبا
١٢
وليس يُطرب طقُ الطبل أنفَسناحتى تدق ضبانا البيضَ واليلبا
١٣
أنا ابنُ خير أبٍ يُدعي ومن شرفالهدان أن يُرغم الحساد إن نسبا
١٤
فصل بصفين أو بدرٍ وقائعهفكم بكت صِيدها منه دماً سَربا
١٥
لا يرعد الدهرُ إلا حينَ تذكرهولا يخافث الردى إلا به العَطبا
١٦
لا تُعشب الرض غلا حينَ ينزلهاولا يفرُّ القضا إلا إذا ركبا
١٧
ما نازلَ الأسدَ إلا زلزل الهضباولا رأى الضيفَ الا أمطر الذهبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.