١
من أطلعَ الصبُّحَ في داجٍ الشَّعرِومن تثنَّى كخوُطِ البانةِ النَّضرِ
٢
ومن سقى البدرَ جريالاً مُعتَّقةًحتى أغارَ نجومَ الراحِ في قَمَرِ
٣
حتى عيونَ ظباءِ لا تَشيمُ ظُباًوإنَّما تقتلُ العشّاقَ بالنَّظرِ
٤
وأَحورٍ صادَني في لَحظهِ حَوَرٌوالحُورُ تَقتنصُ الآسادَ بالحَورِ
٥
كأنَّما وجهُهُ بدرٌ ومنطِقهُدُرٌّ يروحُ لهُ العُشِّاقُ كالبدَرِ
٦
من لي ببدرٍ لهُ في القلبِ منزلةٌأهدى إِلى الطَّرفِ منها وابلَ المطرِ
٧
للهِ ما صنعت عيناهُ بي ولكَمأَسكرتَني من حُميَّا ريقهِ الخَصِرِ
٨
هَل لي سَبيلٌ إِلى لَدنِ القَوامِ عَسَىأضمُّ غُصناً وأَجني يانعَ الثَّمرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.