١
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
٢
ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّمفاعلَم بِأَنَّ خيالَهمُ لم يَطرقِ
٣
فاصبر ولُذ ولهِاً برسمِ ديارِهمِواخضَع وَقِف في الدَّارِ وقفَةَ مُشفقِ
٤
فَالعشقُ أعَذبُهُ الَمماتُ صَبَابةًمن لَم يَمُت صَباً كأن لَم يَعشقِ
٥
إن يَمَّموا عَينَ العَقيقِ فَعقَّهُصَوبُ الغَمامِ وإن عدوهُ فلا سُقي
٦
بانوا فلا واللهِ ما بانُ الحِمَىعبقٌ ولا يُزهى بغُصنٍ مُعبقِ
٧
وسَروا وقد أسروا الغمامَ إلى ضَنٍهَا قلبُهُ من ضَعفهِ لم يَخفقِ
٨
وَمشتَّتُ الأحبابِ هل يدنو الهوىيوماً بجمع فريقهِ الُمتفرقِ
٩
سَلبوا الكَرى عنهُ فأَرسلَ رائِداًفي إثرهم مِن دَمعةِ الُمتدَفِّقِ
١٠
ويَظلُّ يُنشِدُ والرِّياحُ تُهيجهُباللهِ يا ريحَ الصبَّا هل نَلتَقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.