الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل مُخبِرٌ يا لَمعَةَ البارِقِ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هَل مُخبِرٌ يا لَمعَةَ البارِقِعن جِيرةٍ حَلُّوا على بارقِ
٢
وَيا نَسيمَ البانِ هَل نَفحَةٌمن نَحوهِمُ تُهدَى إِلى عَاشِقِ
٣
إِن حَمَّلوا رِيحَ الصَّبا نَشرَهُمفَيَا لِنَشرٍ منُهمُ عابِقِ
٤
أَو أَرسلُوا طَيفَهُمُ طارِقاًفَمَرحباً بالزَّائرِ الطَّارقِ
٥
وُجوهُهُم تَهدي بِأَنوارهاإذا بدَت في ظُلمةِ الغاسِقِ
٦
مَنزلهُم قَلبي وفي الطَّرفِ قَدحَلُّوا على مَشرَعهِ الدَّافقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة