١
جَرَيتُ بِحَمراءِ الكُمَيتِ إِلى الشَّقرامَقَرِّ الهَوى حُسناً وأَعرضتُ عن مُقرَى
٢
وَلم أُخِل بالخَلخالِ من كأسِها يديوَأَثبتُّ في تاريخِ ما سَرَّني سَطرا
٣
وَأَبصرتُ ما بَينَ الَميادينِ سائِلاًفَلَم أَرَ إِلاَّ أَن أُقابِلَهُ نَهرا
٤
ولا سِيمَّا والرَّوضُ من حَولِهِ لَهُبِساطٌ وَقَد مَدَّ النَّسيمُ لَهُ نَشرا
٥
فَلِلَّهِ أَيَّامٌ تَوَلَّت بِجانِبَييَزيدَ فَقَد كَانَت بِبهَجتِها العُمرا
٦
وما كانَ مَقصوديَ يَزيدَ وَبَردَهُوَلكِنَّ قَصدي كانَ أَنظُرَ الزَّهرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.