١
كَم في بُيوتٍ بِسَفحِ الرَّملِ من قَمَرعلَى قَوامِ كخُوطِ البانَةِ النَّضرِ
٢
وَكَم هِلالٍ من الأطواقِ مَطلعُةُذوائِبُ الشَّعرِ في بَيتٍ من الشَّعرِ
٣
وكَم غُصونِ على الأحداقٍ قد بسقتتخَتالُ تحتَ نُهودِ الغيدِ في ثَمَر
٤
يا رَكبُ حَيُّوا على الجَرعاءِ دارَ هَوىًكَم نِلتُ فيها وَكم قضيَّتُ من وطَرِ
٥
أَيامَ لي من عُيونِ الغيدِ إن نَظرتسِهامُ لَحظٍ حَمت وردَ اللَّمى الخَصِرِ
٦
والسُّمر تُبدي من الأعطاف إن خطرتسُمراً وبيضاً من الأَجفانِ في النَّظرِ
٧
وللِصَّبا نفحةٌ تَسري بِضائعهامَنابتُ البانِ والحَوذانِ والسَّمرُ
٨
والرَّوضُ قد حَدقت أحداقُ نرجسهِكأنَّها حدَقٌ في فاتر الحَوَرِ
٩
قفِوا فإِن خِلتمُ الأكوار مائلةًبكُم فَذاكَ نَسيمٌ جاءَ بالخَبرِ
١٠
فَحدِّثوهُ بوَجدي فَهوَ يُبلِغُهُإِلى النُّزولِ حِمَى قَلبي وفَي بَصَري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.