١
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِ
٢
وَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَهامن مَوردٍ كالصبَّرِ مُرِّ مَذاقِ
٣
يا عاذلي دَعني فَإِنَّي هائِمٌبِهَوى قُدودٍ كالغُصونِ رِشاقِ
٤
يَثني الصبِّا أَعطافَها بأَهِلَّةٍفاقَت بُدورَ التِّمِّ في الإِشراقِ
٥
غُرِّ الَمباسِم كَم أَذبنَ حُشاشَتيبِصُموتِ حجلٍ أَو بنُطقِ نطاقٍ
٦
من كُلِّ مُسِكرةِ اللَّمَى من ثغرهاوَخُدودِها ولحاظها لي ساقِ
٧
تَرمي القُلوبَ بناظرٍ ما للظبُّاتأثيرهُ في مُهجةِ العُشَّاقِ
٨
قَطعت طريقَ الوصلِ عن مَهجورِهاحَتَّى بزائرِ طيفِها الطَّراَّقِ
٩
اللهَ يا ذاتَ اللَّمى في عاشِقٍلَعبتَ بمُهجِتهِ يدُ الأَشواقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.