١
أَلا مُبلِغٌ أَهلَ العَقيقِ سَلاميوَذاكِرُ وَجدي عِندَهُم وَغَرامي
٢
وَمُخبِرهُم أَنِّي وإِن شَطَّتِ النَّوىمُقيمٌ على عَهدٍ لَهُم وَذِمامش
٣
أَشيمُ سَنا برقِ العَقيقِ إذا بَدامَعَ الصبُّحِ من طَلحِ لَهُم وَثُمامِ
٤
وأَسأَلُ خَفَّاقَ النَّسيمِ أَهَل بِهِحَديثٌ يُرَوِّي غُلَّتي وَأُوامي
٥
وَأَصبوا إِليَهم عِندضما تهتفُ الصبَّاسُحيراً وأنواءُ والجُفونِ هَوامي
٦
وما ذاكَ إلاَّ أنَّ سُكَّانَهُ غداًلَهُم في صمَيمِ القَلبِ دارُ مُقَامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.