الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُم

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُموَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَى
٢
وقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةًوَبُدِّلَ طَرفي بَعدَ أَدمعُهِ دَمَا
٣
فَلَو عَلمَت روحي بِماذا يُصيبُهالَمَا بَدَّلت خلقاً سواكُم وإِنَّما
٤
أَقَامَت تَراكُم تَستلِذُّ بِكَونِهاتُشاهِدُ أَقماراً لَديكُم وأَنجُما
٥
لَعَلَّ إِلهَ الخَلقِ يَجمَعُ بَينَنَافَنَحظى بِهاتيكَ الوُجوهِ وَنَغنَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة