الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَِتكُم

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
يا جيرَتي هَل َنا من بَعدِ فُرقَِتكُمبِساحَةِ الحَيِّ جُنحَ اللَّيلِ أَسمارُ
٢
وَهَل تَعودُ لَيالينا بِكاظمَةٍيَوماً وَتدنو لَكُم بَعدَ النَّوى الدَّارُ
٣
فقد وَحَقِّكُمُ شَفَّ الفُؤادَ بِكُملَمَّا تَرَحلَّتُ أشجانٌ وأَفكارُ
٤
وَبي غَرامٌ إِليكُم لا انقِضاءَ لهُوَنَارُ وجدٍ غَدَت من دُونِها نارُ
٥
أسائِلُ الرَّكبَ عَنكُم هَل يُخبِّرُنيوآفَةُ الشَّوقِ بَعدَ القُربِ أَخبارُ
٦
لَعلَّ دارَكُمُ تَدنُو وَأَنظُرهاوَأَنتُمُ في رِحابِ الدَّارِ حُضَّارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة