الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
سَقَى خِلاطَ مُلِثُّ الوَدقِ مِن دارِفَإِنَّ فيها لُباناتي وَأَوطاري
٢
ماجَت خُراسانُ وارتَجَّت قَواعدُهاكأَنَّها الدَوحُ لاقى صَوبَ إِعصارِ
٣
وأَضحَتِ الكُرجُ في تَفليسَ خائفةًإِذ جاورت مِنكَ جاراً أَيَّما جارِ
٤
غَيثاً من الرُّعبِ مَلاناً وَليثَ شَرىًيَظلُّ ما بَينَ فَيَّاضٍ وَزَوَّارِ
٥
عَليَكَ تَقرا مُلوكُ الأرضِ قاطِبةٌصَحائفَ الَمجدِ في نَجدٍ وَأَغوارِ
٦
والنَّاسُ والطَّيرُ أَضيافٌ وعائِلَةٌللهِ دَرُّكَ من مُقرٍ وَمِن قاري
٧
بسَطتَ لي يَوَم حَمَّامٍ الرُّها أَمَلاًوَأَنتَ حُرٌّ كريمٌ نَجلُ أَحرارِ
٨
كَوَعدِ عَمِّكَ إِذ وافاهُ عَرقَلَهٌيَستنِجزُ الوَعدَ في نَظمٍ وأَشعارِ
٩
فقالَ بيتاً سَرى كالشَّمسِ في مَثَلٍمُوَلَّدٍ من لُبابِ الشِّعرِ سَيّارِ
١٠
قُل لِلصَّلاحِ مُعني عِندَ إِعسارييا أَلفَ مَولاي أَينَ الأَلفُ دينارِ
١١
وأَنتَ لا شَكَّ من ذاكَ النِّجارِ وليوَعدٌ عَليكَ وهذا وَقت تَذكاري
١٢
ما أَنتَ دونَ صلاحِ الدِّينِ في كَرَمٍوَلا أَنا دونَ حَسَّانِ بنِ عَمَّارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة