الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
على لاعج الوجد مني الضلوعتطوي فتنشرهن الدموع
٢
تكاد من الشوق نفسي تطيرشعاعاً إذا عن برق لموع
٣
وجملني الشوق غب الهموممن الوجد فوق الذي أستطيع
٤
ولي بين أيدي الجوى مهجةًترف من البين فيها صدوع
٥
ومقلة عانٍ وراء الظعونغداة استقلت جفاها الهجوع
٦
فمن لي برد جماح الدموعوقد شف جسمي الجوى والنزوع
٧
وهل راجع لي عصر الشبابوليس لعصر تولى رجوع
٨
وهل عائداتٍ ليالي الحمىوشمل الأحبة فيها جميع
٩
ولي شادن قد غدا مولعاًبهجري وفيه يراني الولوع
١٠
إذا ما بدا قمر مشرقوأما رنا فغزال مروع
١١
يريش فيصمي الحشا أسمهامن اللحظ لا تتقيها الدروع
١٢
فللقلب منه شواظ الزفيروللطرف من وجنتيه ربيع
١٣
يضوع النسيم بأنفاسهشذى لا بنشر الخزامى يضوع
١٤
ويخفي البدور بأنوارهسناء فيحكي المغيب الطلوع
١٥
وتزهو الربوع به مثلمابمهدي للعلم تزهو الربوع
١٦
جميل الصنيع لحسم الخطوببكفي منه حسام صنيع
١٧
أيا ابن الأغر الذي في علاهتلوذ الورى إن بدهياء ريعوا
١٨
وإن أردف المحل شهب السنينوجفت من العاديات الضروع
١٩
فأنمله العشر تنسي الحيانوالاً به للعفاة الربيع
٢٠
فإن عم جدب فغيث مربعوإن جل خطب فليث مريع
٢١
وتلقى له السلم صيد الملوكوكل لأمر علاه مطيع
٢٢
وتخضع إذ ليس إلا علاًفلم يك إلا إليه الخضوع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الجواهري

من بيت الجواهري النجفي خرج، وإليه يُنسب والده الشاعر محمد مهدي الجواهري. جمع بين الفقه والشعر، فقرأ على علماء النجف حتى رُشّح للاجتهاد، وكان من أعلام الاثنا عشرية في زمانه. ترك ديوانًا يزيد على ألف وخمسمئة بيت، وظلّ في مدينته حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الجواهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة