١
غنىً عن الراح ما في ريقك الخصروفي محياك عن شمس وعن قمر
٢
وفي خدودك ما ماج الجمال بهاللطرف أبهج روض يانع نضر
٣
يا نبعة البان لم تجن نضارتهاللعاشقين سوى الأشجان من ثمر
٤
لي منك لفتة ريم من هلال دجىبغيهب من فروع الجعد مستتر
٥
يهتز غصن نقا يعطو يجيد رشايرنو بذي حور يفتر عن درر
٦
توقدت كفؤاد الصب وجنتهفماج ماء الصبا منها بمستعر
٧
وأطلع السعد بدراً من محاسنهبجنح ليلٍ جعود منه معتكر
٨
ما أسفر الصبح من لألاء غرتهإلا وهم هزيع الليل بالسفر
٩
ولا رنا وانثنى إلا وهبت لهمني الحشاشة تهب البيض والسمر
١٠
يا ريم حسبك مني في الهوى كبدلم تبق أيدي الجوى منها ولم تذر
١١
إلى م يا ناعس الأجفان ترقد عنوجدي تمزج صفو العيش بالكدر
١٢
وفيم تمنح في فرط الصدور جوىقلبي وتمنع عيني لذة النظر
١٣
سل نجل عينيك كم قد غادرت كبدينصباً لأسهم جفن منك منكسر
١٤
وسل جفوني هل عب الرقاد بهاوهل لها غير ساري النجم من سمر
١٥
هب للصبا منك نشراً عل تبديهلي انتشاقته من بردك العطر
١٦
كم ليلةً عاد لي بالوصل مبتسماًثغر الأماني بظل الضال والسمر
١٧
طالت على كاشحينا فيك حين رمتأيدي السرور طويل الليل بالقصر
١٨
كليلة بالأماني البيض مقمرةًأعاد لي اللهو فيها سالف الوطر
١٩
بعرس بدر العلى السامي بمفخرهعلى البرية من بدوٍ ومن حضر
٢٠
سبط الندى المرتضى في كل مكرمةٍأمن المروع أمان الخائف الحذر
٢١
أندى الورى كرماً أرعاهم ذمماًأوفاهم نعماً في نائل غمر
٢٢
تلقى لديه جنود المال من كرمفي خيبة وبنو الآمال في ظفر
٢٣
شعت فطبقت الدنيا مكارمهحتى استقلت عداد الأنجم الزهر
٢٤
لو أن في بشر أدنى مكارمهلما ارتضى دون أن يسمو على البشر
٢٥
أبى له غير علياه إباء أبٍتورث العلم عن آبائه الغرر
٢٦
خضم على طمى ساغت مواردهفيه البرية بين الورد والصدر
٢٧
حمى حمى الدين حتى عاد مكتنفاًبجيب حام لدين أنه منتصر
٢٨
بالحلم مشتمل للعلم محتملبالجود ملتحف بالفضل متزر
٢٩
الثاقب الفكر كم أبدى بفكرتهمن مضمر بحجاب الغيب مستتر
٣٠
والباسم الثغر من صغرى أناملهإن قطب العام تنسى صيب المطر
٣١
أحيى عوافي رسوم للعلى درستدهراً ولم يبق غير الأرسم الدثر
٣٢
فعاد ربع المعالي فيه مبتهجاًيزهو وروض الأماني يانع الزهر
٣٣
وقلد العلم من آرائه درراًتشع ما بين منظوم ومنتثر
٣٤
أخال خد العلى توريد وجنتهبشراك يا روح جسم المجد والخطر
٣٥
ويا أبا الكوكب الهادي الذي شرفاًأربى على النيرين الشمس والقمر
٣٦
أنت الحري بمدحي لو وفيت بهكما أنا بالهنا دون النام حري
٣٧
كأنما البيت بيت أنت ساكنهللناس كفك فيه موضع الحجر
٣٨
تسعى الأنام كما يسعى الحجيج إلىفناك من طايف فيه ومعتمر
٣٩
لما توسم منك الدهر رب حجىًألقى إليك زمام النفع والضرر
٤٠
قد أنجبت فيك أباء سموت علاًفيهم فلم يبق من فخر لمفتخر
٤١
لقد روى الدهر عن معروفهم خبروفيك بالخبر ما يغني عن الخبر
٤٢
هم معشر لا كقومٍ لا ذمام لهمولم يدينوا لغير البيض والصفر
٤٣
من كل معجب نفس في ملابسهيميل عطفيه فرط التيه والكبر
٤٤
إني إليك بريء منهم وكفىبي عفة أنني منهم إليك بري
٤٥
كأن كل البرايا دونكم صوروأنتم في العلى الأرواح للصور
٤٦
بقيت ما تليت آيات مجدكمكالحمد لم تغن عنها سائر السور
٤٧
تلوذ فيك بنو الدنيا بطود حجىًإن جل في الدهر وقع الحادث النكر
٤٨
ودمتم في هناً في الدهر ما سجعتبنت الأراك وهبت نسمة السحر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.