الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علاً لطريف مجدك والتليدفليس وراء مجدك من مزيد
٢
وفخراً في علاك فقد تحلىبفيض ندام عاطل كل جيد
٣
تخف لك الملوك متى اتسخف الجحاجح موقع الخطب الشديد
٤
تخر متى تلوح لها سجوداًكأنك بعض آيات السجود
٥
إذا ما السحب أكدت أمطرتهايداك سحائبي كرم وجود
٦
بك انتظم الوجود وليس يبقىله لولاك جود في الوجود
٧
فكم من موقفٍ لك ذل فيهلعزك كل جبارٍ عنيد
٨
وقفت به ولو قد شئت عوناًلغص فم المنية في الجنود
٩
بحيث تمج أطراف العواليدما والبيض دامية الحدود
١٠
تزيد حجىً وللأرواح نزعوقلب الموت يخفق بالبنود
١١
طلعت عليهم والموت يهفوبمزلق روعه جلد الجليد
١٢
أربت به المنايا في بنيهاعلى العقبان صولات الأسود
١٣
كأن فرند سيفك من عذابوكم كان البقية من ثمود
١٤
جحدت الشرك فيه فليس نلقىلمعجز آي فضلك من جحود
١٥
مسحت بيمن كفك كل نحسٍومحضت الطوالع للسعود
١٦
فأمسى جد غيرك في هبوطولم ينفك جدك في صعود
١٧
جريت لغاية الشرف المعلىبجدك والمعالي بالجدود
١٨
ضربت على الزمان رواق عزوقمت به على أسنى عمود
١٩
به ترجى وتخشى متسطيلاًعلى الدنيا بوعد أو وعيد
٢٠
لكفك حالتاً ضر ونفعأعدا للشقي وللسعيد
٢١
ودارك جنة من شئت فيهايمتع من نعيمك في خلود
٢٢
تقاصدها الورى حرماً وتعنولها كرماً مهجنة الوفود
٢٣
فيوردها الرجا لك مطلقاتوتصدر من نوالك في قيود
٢٤
بجودك عاد عود الملك غضاًوأينع فيك ذابل لكل عود
٢٥
مآثرك النجوم بها رجومأتيح لكل شيطانٍ مريد
٢٦
حلفت بجازعات الرمل تهويمواصلة السرى بيداً ببيد
٢٧
يميل بها السرى ميل الهواديوتقذفها التنائف للنجود
٢٨
تزج يد السرى منها سهاماًتصيب بها حشى المرمى البعيد
٢٩
تعيد الريح ذا طرف كليلوومض البرق ذا قلب حقود
٣٠
لأشرق مطلع الدنيا سعوداًلسلطان الورى عبد الحميد
٣١
تناسبت الملوك فكان منهامكان الحسن من بيت القصيد
٣٢
إمام تستظل الصيد فيهبظل رفاهة العيش الرغيد
٣٣
تيمم منه بحراً من تولىسواه كم تيمم في صعيد
٣٤
جرى عذب الوارد لم يعقبموارده الصدرو عن الورود
٣٥
أمير المؤمنين إليك آوىالرجا فينا إلى ركنٍ شديد
٣٦
وفدت عليك في أملي وحسبيإذا ضمن النجاح له وفودي
٣٧
لقد سامتني الدنيا هواناًبه عجم الزمان لحاه عودي
٣٨
وقد رام المذلة لي وتأبى المذلة شيمة البطل النجيد
٣٩
ورنق جائر الأيام صفويوبدل بيض أيامي بسود
٤٠
فدم للأمر معتصماً برشدٍطوت نفحاته رشد الرشيد
٤١
بك الأيام تزهو مشرقاتفتحسبها الورى أيام عيد
٤٢
تزف إليك أبكار القوافيويكسوها الثنا أسنى بورد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الجواهري

من بيت الجواهري النجفي خرج، وإليه يُنسب والده الشاعر محمد مهدي الجواهري. جمع بين الفقه والشعر، فقرأ على علماء النجف حتى رُشّح للاجتهاد، وكان من أعلام الاثنا عشرية في زمانه. ترك ديوانًا يزيد على ألف وخمسمئة بيت، وظلّ في مدينته حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الجواهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة