الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لك كم أودع البلاغة سراقلم في الطروس بنفث سحرا
٢
ولكم فصل المعاني عقوداًببديع البيان نظماً ونثرا
٣
كلما مج ريقه العذب فيماقلت سكراً به وما ذقت خمرا
٤
أو تصفحت رائق النظم منهرحت أجني زهراً واستجل درا
٥
ما جرى في الطروس إلا عليهاسلسبيل الفصاحة العذب أجرى
٦
تتحلى منه بنظم عقودبنظام العقد المفصل أزرى
٧
عبقتنا منه النوافح طيباًمنه نروي نوافح المسك نشرا
٨
لو رأى الصاحب بن عباد إملاه لما صاحب الوزارة دهرا
٩
وبه ابن العميد عاد عميداًليس يستطيع عن معانيه صبرا
١٠
أو لتحريره الحريري يصولرأى أنه به منه أحرى
١١
فلكم زف من عرائس فكرقد أمد الخفا عليهن سترا
١٢
كل محجربة ألوفةٌ خدرليس ترضى لها سوى الغيب خدرا
١٣
برزت بالهنا تطوق جيداًوبدر الثنا توشح خصرا
١٤
شاد ركن الإسلام عزاً فشداللَه منه على الوزارة أزرا
١٥
قد تولى أمر الورى عن مليكمنه ألقى لكفه الدهر أمرا
١٦
وسما مفخراً على الناس طراًفيه لما سما على الناس طرا
١٧
نشر العدل فيهم وطوى الجورفساس الأنام طياً ونشرا
١٨
أريحي لدى الندى سح غيثاًوبأفق العلى تشعشع بدرا
١٩
يا علي الفخار حسبك أن قدطلت في جعفر الفضائل فخرا
٢٠
لست أحصي أدنى صفاتك عداًأو أسابيع للكواكب حصرا
٢١
لست أدري لكنه ذاتك حداًأنت مني بكنه ذاتك أدرى
٢٢
قد حوى الدست منك غيثاً مريعاًعم في ويله وليثاً هزبرا
٢٣
لكتاب ألفته محكم الذكرهدىً للأنام فيه وذكرى
٢٤
إن تأملت منه حرفاً فحرفاًأو تصفحت منه سطراً فسطرا
٢٥
أنبأتني آياته فضل كفلك كم أطلقت من العدم أسرى
٢٦
رفع اللَه للكمال سماءًمنك ردت عني الحواسد حسرى
٢٧
قر عيناً إنسان عين المعاليبأخ أعين الهدى قد أقرا
٢٨
قد تجاريتما فأدركت شطراًمن مراقي العلى وأدرك شطرا
٢٩
عشتما الدهر في هناً وسرورولأبنائه ملاذاً وذخرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الجواهري

من بيت الجواهري النجفي خرج، وإليه يُنسب والده الشاعر محمد مهدي الجواهري. جمع بين الفقه والشعر، فقرأ على علماء النجف حتى رُشّح للاجتهاد، وكان من أعلام الاثنا عشرية في زمانه. ترك ديوانًا يزيد على ألف وخمسمئة بيت، وظلّ في مدينته حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الجواهري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة