الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفه

حازم القرطاجنيالمغرب والأندلس · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
يا ظبيةَ العَفَر الحالي مُؤالفهمن قَلَّد الحَلْيَ آراما وغزلانا
٢
ويا شقيقةَ بدر التمِّ لو أمِنَتْكما أمنتِ بدورُ التم نقصانا
٣
حاشا للحظك أن يُعْزى إلى رشأإذا تلفَّت نحو السرب وسنانا
٤
ولابتسامتكِ أن يُعْزى إلى زَهَرٍإذا غدا بسقيط الطَلِّ ريَّانا
٥
ثغرٌ تجَوْهَرَ سلسالُ الرُّضابِ بهحتَّى بدا لؤلؤاً رطباً ومرجانا
٦
ما خلتُ قبلك أن أرنو إلى قَمَرٍمقَلداً أنجُماً زُهْراً وشهبانا
٧
سلطانُ حسنِكِ مذ دانتْ بِطاعَتِهِقلوبُ أهلِ الهوى لم تنوِ عصيانا
٨
ليت العيونَ الَّتي ترنو فتسحرناكانت كما نَحْنُ نهواهنَّ تَهوانا
٩
يا عاذلي في الهوى أقصِرْ فلستُ أُرىمقصِّراً في الهوى عن شأو غيلانا
١٠
إنا بني الحب لا نصغي إلى عَذَلٌولا نُميل إلى العذَّالِ آذانا
١١
ولم يلج منذ همنا في مسامعناعذلٌ ولو ولج الآذان آذانا
١٢
فكيف تعذلُ صباً عُذْرُ عاشِقِهفي وجهه اليوسفيِّ الحسنِ قد بانا
١٣
ظبيٌ غدا يرتعي حبَّ القلوب ولايرعى عراراً بموماةٍ وظيانا
١٤
لا بل مهاةُ صُوار ليس يُعجبهاإلا توسُّدَ قلب كان حرّانا
١٥
لها لحاظ إذا ترضى وإن غضِبَتتحيى وتقتل أحياناً وأحيانا
١٦
لا يبعد اللّه أيّاما مواصلةًبوصلها قد قطعناها وأزمانا
١٧
كم لي بها من عهود ما حنَنتُ لهاإلا استهلّت عيون العين تهتانا
١٨
ولا كسالف عهد كلما سنحتذكراه زادت إلى الأشجان أشجانا
١٩
لمّا التقينا وقد خفنا مكايدةمن الرقيب الذي قد ظل يرعانا
٢٠
ظلّلت تناجى بكسر اللحظ أنفسناوالعين تعرب عن أسرار نجوانا
٢١
وفي خلال تلاقينا وموقفناوقربنا وتناجينا وشكوانا
٢٢
سألتها موعداً للوصل مقترباًفبشّرتني بأنّ الوقت قد آنا
٢٣
وأعلمتني بأنَّ اللَّيلَ موعدُنافظاتُ مرتقباً ميقاتَ لُقيانا
٢٤
حتَّى إذا الليلُ أخفى الشخصَ غيهَبُهُفلم يكن يُصْبِرُ الإنسانُ إنسانا
٢٥
وافيتُ منزلها والنجمُ يرمقنيحتَّى لكدتُ أظنَّ النجمَ غيرانا
٢٦
فبتُّ مجتلياً للبدرِ مجتنياًمن روضة الحسن تفاحاً ورمانا
٢٧
حتَّى إذا الصبحُ أنبانا بطلعتهبَرْدُ السوارِ فأذكى القلب نيرانا
٢٨
مالتْ تودعني والدمعُ يغلبهاعلى الكلامِ فلا تستطيع تبيانا
٢٩
أدنى التعانقُ شخصينا وضمَّهمالفَّ النواعِم بالأغصانِ أغصانا
٣٠
فيا لها ليلةً ما كانَ أقصرَهاوقتاً وأفسحَها في الحُسْنِ مَيْدانا
٣١
ما ألحبت أوجهُ الآفاقِ غيبتهاحتَّى تعيت فيها الصبح عريانا
٣٢
يا مُسْهداً لي بطرفٍ منه ذي وَسَنٍومسكراً لي بلحظٍ منه سكرانا
٣٣
إن كان لحظك لا ينفك منتشياًفإنّني منه لا أنفك نشوانا
٣٤
وإن تكن أَنْتَ في خفض وفي دعةٍوفي نعيمٍ فكم أسهرتَ أجفانا
٣٥
يا قاسيَ القلب لَيْنَ العِطْفِ ليتك لمتقرنْ لما قد قسا منك الَّذي لانا
٣٦
كن كيف شئتَ وصالاً أو مقاطعةفلستُ عنك أُطيقُ الدهرَ سُلوانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حازم القرطاجني

حازم بن محمد بن حسن، ابن حازم القرطاجني أبو الحسن. أديب من العلماء له شعر، من أهل قرطاجنة شرقي الأندلس، تعلم بها وبمرسية وأخذ عن علماء غرناطة وإشبيلية وتتلمذ لأبي علي الشلوبين ثم هاجر إلى مراكش. ومنها إلى تونس، فاشتهر وعُمّر وتوفي بها. وله (ديوان شعر) صغير وهو صاحب المقصورة التي مطلعها: لله ما قد هجت يا يوم الندى على فؤادي من تباريح الجوى شرحها الشريف الغرناطي في كتاب سماه (رفع الحجب المنشورة على محاسن المقصورة). من … المزيد

قصائد أخرى لـحازم القرطاجني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة