١
لم يدرِ من ظنَّ الحياةَ إقامةأنَّ الحياةَ تنقُّلٌ وترحُّلُ
٢
في كلّ يومٍ يقطعُ الإِنسانُ منْدنياهُ مرحلةً ويدنو المَنْهَلُ
٣
فإذا يفارقُ دار منشأه امرؤٌفله إلى دارِ المَعَادِ تنقل
٤
ووجودهُ الثاني يبلّغه إلىما لا يبلّغه الوجودُ الأول
٥
يحظى السَّعيدُ به بطولِ سعادةٍوأخو الشَّقاوةِ للشَّقاوةِ يُنْقَلُ
٦
لا تأسفنَّ لفرقةِ الدُّنيا فماتلقاه في أُخراكَ عنها يَشْغَلُ
٧
لا تبكِ إشفاقاً لما استدبرتَهُولتبكِ إشفاقاً لما تَسْتَقْبِلُ
٨
يا ربِّ حَقِّقْ في رضاكَ رجاءَنافرضاكَ أفضلُ ما رجاهُ الأفضلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.