١
وافى كتابك يا مولاي في الظلمفافتر مبتسماً عن رايق الحكم
٢
فصرت مفتكراً في نظمه أمداًرأيته بين منهل ومنسجم
٣
فجوهر اللفظ قد صيغت محاسنهفي سمط عقد سما كالدر في الكلم
٤
آيات تهذيبه لو كان يبصرهاقس بن ساعدة في غمضة الحلم
٥
أو أحمد ابصرا من صنعها عجبااما السجود فما قولي بمتهم
٦
راقت ورقت وكانت بنت ليلتهاوشاحها النجم عقد غير منفصم
٧
أما المعاني لا تحكى محاسنهالطافة قسما بالنون والقلم
٨
وكيف تحكى وكادت أن تكون لنابدراً من الأفق أو ناراً على علم
٩
وحق أن تتلقى بالقبول وأنتكون فخرا لأهل الفضل كلهم
١٠
وقد أتت بقمراء من شمائلهامشحونة بوداد من أخي كرم
١١
مهذب القول لولا أنه أذنيصغي إلى قول واش بالنفاق سمي
١٢
فريد عصر روينا من فضائلهآيات فضل سمت في سائر الأمم
١٣
هو الأديب اللبيب البارع السندالصافي السريرة والأخلاق والشيم
١٤
ألقيت مذ سبكت تلك القوافي فيأعجاز لفظك في در من الحكم
١٥
عصا التفنن والتسليم ليس رضالكن لئلا يجازى النور بالسخم
١٦
فإن ألفاظك اللائي نثرن لناتلك الدراري سمتب الفضل من قدم
١٧
يحق للحور أن تنظم جواهرهافي جيدها عوضا عن كل منتظم
١٨
لا زال بابك بابا للوصول إلىنيل العلا مقصداً للجود والكرم
١٩
ما رنحت عذبات البان ريح صباواطرب العيس حادي العيس بالنغم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.