الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدروا

الموفق التلعفريالعصر الأيوبي · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدرواعليه من حيثُ ظِلُّ العَدل مَمدودُ
٢
ماجَ الوَرى معهم في نِعمةٍ حُبتأَفياؤُها وَسَقى أَفنانَها الجود
٣
فبعضُهم راتِع في حالِ غَفلتهوبعضُهم بين ذاك الدَوح غِرّيد
٤
لا يَظهر العيدُ في أَقطارهم أبداًإذ كُل أيامهم من حُسنها عيد
٥
المَدحُ عندهُمُ قُربى وَقَصدُهُميدٌ لديهم وَأُفق الجود مَقصود
٦
ما أَحسنوا أبداً بَدءاً إلى أَحدإلّا وقالَت لهم أحسابُهم عودوا
٧
وَقُطبهم قُطبهم في كل مَكرُمةعلى عُلاه استدار العِترةُ الصيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الموفق التلعفري

عُرف موفق الدين التلعفري بوصفه فيلسوفًا إلى جانب كونه شاعرًا، وهو ابن مدينة تل أعفر التي حملت نسبته. جمع في مؤلفاته بين اشتغاله بالفلسفة وقول الشعر، وبلغت شهرته الآفاق حتى لُقّب بالموفق. رحل عن الدنيا سنة 602 هـ الموافقة 1205 م.

قصائد أخرى لـالموفق التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة