الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ابنُ الجغانيّ غدا عِندنا

الموفق التلعفريالعصر الأيوبي · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ابنُ الجغانيّ غدا عِندنابضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِ
٢
صاعقةً أرسلها ربُّهابِأرض سنجار على مَن بُلى
٣
دلّى ذُؤاباتٍ وقال انظرواسِبطَ النَبيِّ المُصطَفى المُرسَل
٤
حاشى السَراة الغُرَّ من هاشمأن يَقرُبوا من مُدَّح مُمحِل
٥
يَأنف من نسبته كلُّ مَنيَرجع في الناسِ إلى أَوَّل
٦
إن كان حقّاً ما ادَّعى قُل لهيُظهِر ذاكَ الأمرَ في المَوصل
٧
السَوطُ والتجريسُ قدّامهوإن تمادى أمرُه يُقتَل
٨
أراحَنا منه الذي صاغَهمن جَبَل الجوديّ كالجَندل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الموفق التلعفري

عُرف موفق الدين التلعفري بوصفه فيلسوفًا إلى جانب كونه شاعرًا، وهو ابن مدينة تل أعفر التي حملت نسبته. جمع في مؤلفاته بين اشتغاله بالفلسفة وقول الشعر، وبلغت شهرته الآفاق حتى لُقّب بالموفق. رحل عن الدنيا سنة 602 هـ الموافقة 1205 م.

قصائد أخرى لـالموفق التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة