الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بال عينك لا تنام كأنما

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ما بَالُ عَينِكَ لا تَنَامُ كَأَنَّماطَلَبَ الطبيبُ بِها قَذَىً فَأَضَلَّهُ
٢
بَل مَا لِقَلبِكَ لا يَزَالُ كَأَنَّهُنَشوَانُ أَنهَلَهُ النَّدِيمُ وَعَلَّهُ
٣
مَا كَنتُ أَحسِبُ أَن أَبِيتَ ببلدَةٍوَأَخِي بأَخرَى لا أَحَلُّ مَحَلَّهُ
٤
كُنَّا لَعَمرُكَ نَاعِمَينِ بِغبطَةٍمَع ما نُحبُّ مَبِيتَهُ وَمَظَلَّهُ
٥
فَأَرَى الَّذي كُنَّا وَكَانَ بِغرَّةٍنَلهُو بِغرَّتِهِ وَنَهوى دَلَّهُ
٦
كَالطَّيفِ وَافَقَ ذَا هوىً فَلَها بهِحَتَّى إِذَا ذَهَبَ الرُّقَادُ أَضَلَّهُ
٧
قُل لِلَّذي شَعَفَ البَلاءُ فُؤَادَهُلا تُهلِكَنَّ أَخَاً فرُبَّ أَخٍ لَهُ
٨
وَالقَ ابنَ مَروانَ الَّذِي قَد هَزَّهُعِرقُ المكَارِمِ والنَّدَى فَأَقَلَّهُ
٩
وَاشكُ الَّذي لاقَيتَهُ مِن دُونِهِوانشُر إِلَيهِ دَاءَ قَلبِكَ كُلَّهُ
١٠
فَعَلى ابنِ مَروَانَ السَلامُ مِنِ امرِئٍأَمسَى يَذوقُ مِنَ الرُّقَادِ أَقَلَّهُ
١١
شَوقَاً إِلَيكَ فَمَا تَنَالُكَ حَالُهُوَإذَا يَحِلُّ البَابَ لَم يُؤذَن لَهُ
١٢
فَإِلَيكَ أَعمَلتُ المطَايَا ضُمَّراًوَقَطَعتُ أرواحَ الشِتَاءِ وَظلَّهُ
١٣
وَليَالياً لَو أَنَّ حَاضِرَ بَثَّهاطَرف القَضِيبِ أصابَهُ لأَشَلَّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة